الخميس، 2 يوليو 2015

الذنب ،السيئة ، الشرك بالله


رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ ءَامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ(193) آل عمرآن
الذنب هو الوقوع في المعاصي اتجاه الخالق
السيئة هي ضرر و ظلم للأخرين 
الذنب يغفره الخالق
السيئة يكفرها عنا
الحسنات يذهبن السيئات . أما الذنوب فتذهب بالاستغفار والتوبة
الشرك بالله ( الإثم العظيم ) .
المشرك هو مؤمن يشرك مع الله كينونات أخرى
وله أنواع
مشرك عن علم وهؤلاء الذين قال فيهم تعالى ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ).
أي يعبدون ألهتهم ليتقربوا لله
المشرك عن جهل وهو الأوسع والأخطر ...كيف
إني أنا الله لا الله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) .فالصلاة بالنص القرأني هي لذكر الله وحده فقط .
( قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض (
لو طلبنا الشفاعة من غير الله فقد اشركنا بالله
(وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) .
فلا أنبياء ولا أولياء ولا آل بيت ولا صحابة
وكذلك في طلب الرزق والمساعدة والحفظ والتسليم...الخ
فالمؤمنون هم من يقدرون الله حق قدره ولا يذكرون مع اسمه شيئا على الإطلاق وبسبب هذه الحقيقة المنسية كانت الأيه ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ [يوسف-106] .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق