الأربعاء، 12 أغسطس 2015

كثر الحديث عن قصة أدم وزوجه واختلفت التأويلات فمنهم من أنزلهم من الفضاء ومنهم ما جعلهم مخلوقات نورانيه تحولت الى ارضية و...و...
ونعود لنقول أن الكون أراده الله ماديا ولا مجال للتأويلات الخرافية ولهذا كان ( لكل نبأ مستقر) فهناك ما عرفناه وما نحاول أن نعرفه حاليا وما ستعرفه الأجيال اللاحقة وكله موجود في داخل القرأن ولكن تماشيا مع تطور كل عصر وأدواته .
نعود للقصة موضوع البحث لنتدبرها من القرأن
يقول تعالى : ( إني جاعل في الأرض خليفة) .بنص الأية الخليفة في الأرض ويصر البعض أن أدم كان في السماء ..لماذا ؟؟ لأن الله أمره أن يهبط وزوجه من الجنة ..بتتبع كلمة هبط واهبطوا في القرأن نرى دائما أنها عملية تتم على سطح الأرض حصرا .
اهبطوا مصر
قيل يا نوح اهبط بسلام منا
وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله
أما ارتباط الهبوط بنزول فضائي فهي في رؤوس من يتبع أهوائه فقط.
موضوع الجنان على الأرض فلها أيات كثيرة والجميع يعرفها .
نعود لنفخة الروح ، يقول تعالى ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ) .طبعا المفهوم أن النفخة لأدم ولكن أين نفخت زوجه ؟؟ التراثيين عثروا على حل فجاؤوا بحديث معنعن مفاده أن زوجه خلقت من ضلع أدم وهو نائم !!
يقول تعالى بعد أن أزلهما الشيطان ( وعصى أدم ربه فغوى ) . ولكن ماذا بشأن الزوجة ألم تعصي وتغوى والأمر كان موجه للإثنين ( لا تقربا هذه الشجرة ) - هنا قال لا تقربا ولم يقل لا تأكلا ولكن هذا بحث أخر - إذا فأدم وحده عصى وبالتالي هو وحده ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) .ما هي زوجة أدم وما هي سوأتهما التي طفقا يخصفان عليها من ورق الجنة وما هو هبوط أدم وزوجه ....يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق