الأربعاء، 12 أغسطس 2015

الإنسان مُخَيَّر وَيُسَيَّر وفقاً لاختياره


القرآن يكنز بين دفتيه رسالة الخالق إلى المُكَلَّفين من خلقه وهم الجن والإنس ، وعلى الرغم من أن كليهما مخيرون ، إلا أنَّ الله اختص بالإنس التسيير وفقاً لاختيارهم حسب الآية 146 الأعراف
1- سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) الأعراف
ولذلك أشفق الجن وهالتهم سُّنَّةَ الله تلك في الأنس حسب الآية 10 الجن
2- وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) الجن
وكان ذلك مقابل التكريم بأن علَّمَهُم القرآن قبل أن خلقهم حسب الآيات 1 و 2 و 3 و 4 من سورة الرحمن
3- ( الرحمن ( 1 ) علم القرآن ( 2 ) خلق الإنسان ( 3 ) علمه البيان (4 )
وتم ذلك بآلية يَعلَمُهَا الله حسب الآية 172 الأعراف
4- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( 172 ) الأعراف
فأصبح القرآن معروفاً لدى الأُنس حسب الآية 146 البقرة
5- الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) البقرة
ولكن بكتمان بعضهم لذلك جعلهم منكرون للحق رسولاً مباركاً حسب الآيات 50 و 69 المؤمنون
6- وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (50) الأنبياء
7- أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) المؤمنون
فأصبح المعروف منكراً ، والمُنكَرُ معروفاً ، وأصبح ذكرهم في غير القرآن حسب الآية 10 الأنبياء
8- لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) الأنبياء
لا حول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنَّا إليه راجعون
نسأل الله العفو والعافية
نسأل الله أن لا يجعل مصيبتنا في ديننا
نسأل الله إن كُنَّا في غفلة من هذا أن لا يميتنا إلا ونحن له مسلمون
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والله الأعلى والأعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق