في الجزء الماضي عرفنا أن سنة وسنين في القرأن تأتي بحساب المخاطبين في ذات النص القرأني وهي حساب بشري
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
فما هو العام في القرأن
الحساب البشري يقول عنه القرأن السنه وهو يختلف بين الأمم كما أوردنا أما العام في القرأن فهو الحساب الألهي وهو ثابت لا يتغير
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿36﴾ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿37﴾﴾ سورة التوبة
يتحدث النص السابق بوضوح عن وحدة زمنية إسمها شهر وجمعها شهور، وتم تحديد عددها اثنا عشر شهرا منذ بداية الخلق. وهذا العدد 12 هو تقسيم لوحدة زمنية أكبر وهى العام كما ورد في الأيه التي تلتها حيث يتحدث النص عن الذين كانوا يقومون بإجراء تغيير على الأشهر الحرم من عام لآخر. وما يهمنا الآن هو أن في النص دليل واضح على صحة ما تعارف عليه الناس إلى الآن بأن العام مُقسم إلى 12 شهراً.
فالله سبحانه يحسب الزمن بالعام، فإذا ورد لفظ العام لا يتبعها تشكيك بالفترة الزمنية كما في قوله تعالى:
قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
كما نرى لم يقل الله أعلم بما لبث فالعام محدد
يتحدث النص السابق بوضوح عن وحدة زمنية إسمها شهر وجمعها شهور، وتم تحديد عددها اثنا عشر شهرا منذ بداية الخلق. وهذا العدد 12 هو تقسيم لوحدة زمنية أكبر وهى العام كما ورد في الأيه التي تلتها حيث يتحدث النص عن الذين كانوا يقومون بإجراء تغيير على الأشهر الحرم من عام لآخر. وما يهمنا الآن هو أن في النص دليل واضح على صحة ما تعارف عليه الناس إلى الآن بأن العام مُقسم إلى 12 شهراً.
فالله سبحانه يحسب الزمن بالعام، فإذا ورد لفظ العام لا يتبعها تشكيك بالفترة الزمنية كما في قوله تعالى:
قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
كما نرى لم يقل الله أعلم بما لبث فالعام محدد
أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
فلا يحق للمشركين أن يقربوا المسجد الحرام طوال العام " عَامِهِمْ" ولم يقل سنتهم هذه فالعام عند الله سبحانه كما ذكر 12 شهرا
عرفنا الفرق بن السنة والعام فكم لبث نوح عليه السلام في قومه ؟؟
نوح أرسل الى قومه في الفترة بين ال4000 و 5000 قبل الميلاد تقريبا حيث حكم السومريين في تلك الفترة (أو أسلاف الأكاديين كما يقول البعض ) . والتاريخ السومري أنقسم قسمين قبل وبعد الطوفان العظيم كما أشار (ثبت الملوك السومري المكتشف ) كم أن أعمار الملوك قبل الطوفان كانت خياليه - بين 28000 و 45000 سنه- ثم انحدرت الأعمار لتصبح بين 950 و 1200 سنه و أي عمر قريب من المدة التي لبثها نوح في قومه والسبب في الأعمار الخياليه قبل الطوفان هو أنهم كانوا يستخدمون الحساب الستيني (راجع عربات الألهة لفون دانكن) ,ولكن بعد الطوفان أستخدموا التقويم القمري فالسنة كانت تحسب 29 يوم ونصف وهي الفترة زمنية بين ميلاد قمر وآخر . فلنأخذ فترة حكم أحد ملوكهم (جولا-نيدابااناياد)960 سنة
مثلا أي ( 960 *29.5 = 28320 يوم بحسابنا ) / 12 شهر أي 360 يوم = 78 عام ونوح عليه السلام لبث في قومه نفس الوقت تقريبا أي 78 ناقصا خمسين عاما أي 28 عام لبث يدعو قومه . ولاحظ قوله تعلى : (لبث فيهم) أي القوم لتأكيد حساب السنين بحسابهم هم .
أذا 28 عاما هو الرقم الذي يتقبله العقل والمنطق والعلم ولا يختلف مع سنة الله في الكون التي لن نجد لها تبديلا {"يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ...} 96 البقرة ( طبعا المخاطب هنا في عصر الرسول )
مثلا أي ( 960 *29.5 = 28320 يوم بحسابنا ) / 12 شهر أي 360 يوم = 78 عام ونوح عليه السلام لبث في قومه نفس الوقت تقريبا أي 78 ناقصا خمسين عاما أي 28 عام لبث يدعو قومه . ولاحظ قوله تعلى : (لبث فيهم) أي القوم لتأكيد حساب السنين بحسابهم هم .
أذا 28 عاما هو الرقم الذي يتقبله العقل والمنطق والعلم ولا يختلف مع سنة الله في الكون التي لن نجد لها تبديلا {"يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ...} 96 البقرة ( طبعا المخاطب هنا في عصر الرسول )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق