الأثر المنقول... عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (اقرؤوا القران فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه).أخرجه مسلم.
و الأثر المنقول... عن ابن مسعود عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة, والحسنة بعشر أمثالها لا أقول {ألم} حرف, ولكن : ألف حرف,ولام حرف, وميم حرف).أخرجه الترمذي.
بتلك الآثار المنقولةالمصنفة (آحاد) عند المحدثين .... يظن الناس أن أن الله يثيبهم بقدر و حجم و كم ما يقرئون و يرددون بلا فهم ولا تدبر و هذا في رأيى منافى لمراد الله و لوظيفة القرآن الذى أنزله الله للهداية
في رأينا نظن المقصود بقارئ القرآن هو القارئ الذى يقرأ القرآن بغرض التدبر فيعمل بأحكامه ويأتمر بأوامره ويزدجر بنواهيه رغبة فيما عند الله من ثواب، و أن القرآن قد يكون حجة لصاحبه إن قرأه وعمل به، وقد يكون حجة عليه إن قرأه ولم يعمل به
و نظن إن مثل تلك الآثار المنقولة المنافية للقرآن مدسوسة على الناس لتلهيهم عن تدبر القرآن ليكون همهم و شغلهم الشاغل حجم و كم ما يقرأ فيصيروا بذلك جهلاء بمراد الله و هداه ... فيسلمون عقولهم و يصبحوا فريسة سهلة و تابعين لقلة يمتطونهم و يملون عليهم دينهم و يلعبون عليهم دور نواب الله فى الأرض
و عليه لا نظن أن جمع الحسنات و الشفاعة تكون كما هو مشاع بمجرد قراءة القرآن و حجم و كم ما يقرأ ... بل الحسنات و الشفاعة بالقرآن تأتى بالتدبر و فهم المراد منه و العمل به، فالقرآن كتاب هدى و ليس كتاب يرَدد و يُقرأ قراءة الببغاوات لجمع الحسنات .... و لم نجد فى القرآن ما يفيد و يؤيد مثل تلك الآثار المنقولة و المنسوبة للرسول ... و يؤيد و يعضد ظننا هذا ما يلى من الآيات التى تدل على أن المراد من قراءة القرآن هو التوصل لما فيه من هدى
{ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)} ... البقرة
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} ... البقرة
و الأثر المنقول... عن ابن مسعود عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة, والحسنة بعشر أمثالها لا أقول {ألم} حرف, ولكن : ألف حرف,ولام حرف, وميم حرف).أخرجه الترمذي.
بتلك الآثار المنقولةالمصنفة (آحاد) عند المحدثين .... يظن الناس أن أن الله يثيبهم بقدر و حجم و كم ما يقرئون و يرددون بلا فهم ولا تدبر و هذا في رأيى منافى لمراد الله و لوظيفة القرآن الذى أنزله الله للهداية
في رأينا نظن المقصود بقارئ القرآن هو القارئ الذى يقرأ القرآن بغرض التدبر فيعمل بأحكامه ويأتمر بأوامره ويزدجر بنواهيه رغبة فيما عند الله من ثواب، و أن القرآن قد يكون حجة لصاحبه إن قرأه وعمل به، وقد يكون حجة عليه إن قرأه ولم يعمل به
و نظن إن مثل تلك الآثار المنقولة المنافية للقرآن مدسوسة على الناس لتلهيهم عن تدبر القرآن ليكون همهم و شغلهم الشاغل حجم و كم ما يقرأ فيصيروا بذلك جهلاء بمراد الله و هداه ... فيسلمون عقولهم و يصبحوا فريسة سهلة و تابعين لقلة يمتطونهم و يملون عليهم دينهم و يلعبون عليهم دور نواب الله فى الأرض
و عليه لا نظن أن جمع الحسنات و الشفاعة تكون كما هو مشاع بمجرد قراءة القرآن و حجم و كم ما يقرأ ... بل الحسنات و الشفاعة بالقرآن تأتى بالتدبر و فهم المراد منه و العمل به، فالقرآن كتاب هدى و ليس كتاب يرَدد و يُقرأ قراءة الببغاوات لجمع الحسنات .... و لم نجد فى القرآن ما يفيد و يؤيد مثل تلك الآثار المنقولة و المنسوبة للرسول ... و يؤيد و يعضد ظننا هذا ما يلى من الآيات التى تدل على أن المراد من قراءة القرآن هو التوصل لما فيه من هدى
{ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)} ... البقرة
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} ... البقرة
القرآن كتاب هدى
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)} ... يوسف
أى قرآن واضحا لعلكم (تعقلون) ما فيه
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9)} ... الإسراء
أى أن القرآن لهداية المؤمنين
{طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)} ... النمل
أى أن القرآن يبين بين الحق و الباطل لهداية المؤمنين
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (92)} ... القصص
أى أن قراءة القرآن تكون بغرض الهدى
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)} ... الزمر
أى أن القرآن فيه من الأمثلة ما يجب تذكرها و العمل بها
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)} ... محمد
أى أن التدبر و التعقل للقرآن هو السبيل الوحيد لفهم المراد الإلهى و بغير ذلك تظل القلوب مغلقة
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) (22) (32) (40)} ... القمر
أى أن من قرأ القرآن ليتذكر به مراد الله سهل عليه ذلك، واتعظ وانتفع
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)} ... الجن
أى أن القرآن يهدى إلى الرشد، و الرشد لا يأتى إلا بتعقل آياته
و الخلاصة ... أن القرآن كتاب يهدى للرشد (عكس الضلال)، و الوصول للرشد من خلال القرآن لا يكون بترديد كلماته و حروفه ... بل لا يكون إلا بتعقل تلك الكلمات و تدبرها و تذكرها للعمل و السعى بها ... و من هنا فقط تحصل الإثابة بالحسنات و الشفاعة من عند الله
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)} ... يوسف
أى قرآن واضحا لعلكم (تعقلون) ما فيه
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9)} ... الإسراء
أى أن القرآن لهداية المؤمنين
{طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)} ... النمل
أى أن القرآن يبين بين الحق و الباطل لهداية المؤمنين
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (92)} ... القصص
أى أن قراءة القرآن تكون بغرض الهدى
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)} ... الزمر
أى أن القرآن فيه من الأمثلة ما يجب تذكرها و العمل بها
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)} ... محمد
أى أن التدبر و التعقل للقرآن هو السبيل الوحيد لفهم المراد الإلهى و بغير ذلك تظل القلوب مغلقة
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) (22) (32) (40)} ... القمر
أى أن من قرأ القرآن ليتذكر به مراد الله سهل عليه ذلك، واتعظ وانتفع
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)} ... الجن
أى أن القرآن يهدى إلى الرشد، و الرشد لا يأتى إلا بتعقل آياته
و الخلاصة ... أن القرآن كتاب يهدى للرشد (عكس الضلال)، و الوصول للرشد من خلال القرآن لا يكون بترديد كلماته و حروفه ... بل لا يكون إلا بتعقل تلك الكلمات و تدبرها و تذكرها للعمل و السعى بها ... و من هنا فقط تحصل الإثابة بالحسنات و الشفاعة من عند الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق