قبل أن نبدأ في سرد فرضيات يأجوج ومأجوج لنصل لمبتغانا بإذن الله ،لا بد من توضيح بعض النقاط للاهميه
الله رب العالمين ..عالمين جمع عوالم
الارض بلسان القرأن الكريم لها العديد من المعاني
وقبل أن يكتشف جاليليو المنظار في أواخر سنة 1609، لم يكن أحد يعلم أنه يعيش على كوكب. ولم يكن هناك مصطلح (كوكب الأرض)
وقبل أن يكتشف جاليليو المنظار في أواخر سنة 1609، لم يكن أحد يعلم أنه يعيش على كوكب. ولم يكن هناك مصطلح (كوكب الأرض)
والذين فسروا كلمة الأرض الواردة في القرءان بأنها الكرة الأرضية إلتبس عليهم أن كوكبنا إسمه الأرض، غير أن هذا الإسم كان يطلق في الماضي (ولا زال) على اليابسة بأنها الأرض، وفي لغتنا يشمل معني الأرض اليابسة والكوكب معا وهذا قصور. وأنظروا معي في الإنكليزية:
Land في الإنكليزية مثلا للدلالة على اليابسة
Earth للدلالة على كوكب الأرض
لما انعم الله علينا علم الفلك، وسمح لنا بإرتياد الفضاء، تبين لنا أن جميع الكواكب وما بينها يتكون من نفس العناصر على تفاوت بينها.
وعليه فالقمر أرض والمريخ أرض وكذالك كل كوكب ونيزك وشهاب ونجم حيث أنها تتكون جميعها من نفس العناصر تقريبا. أما الإختلافات بينها فليست إلا كمثل الإختلافات بين الأرض الصحراوية والساحلية والجبلية .
Land في الإنكليزية مثلا للدلالة على اليابسة
Earth للدلالة على كوكب الأرض
لما انعم الله علينا علم الفلك، وسمح لنا بإرتياد الفضاء، تبين لنا أن جميع الكواكب وما بينها يتكون من نفس العناصر على تفاوت بينها.
وعليه فالقمر أرض والمريخ أرض وكذالك كل كوكب ونيزك وشهاب ونجم حيث أنها تتكون جميعها من نفس العناصر تقريبا. أما الإختلافات بينها فليست إلا كمثل الإختلافات بين الأرض الصحراوية والساحلية والجبلية .
الارض تكاد لا ترى في مجرة درب التبانه التي هي اصلا من ضمن ١٧٠ بليون مجرة في الكون المنظور لنا فقط ، فهناك خلق أخر في هذا الكون خارج كوكب الارض نعرف منهم الجن مثلا ..اقرأ الأيه
وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا.
هم ليسوا من كوكب الأرض و يزورون كوكبنا بين حين و آخر كما جاؤوا حين نزول القرآن و أُعجبوا به.
لو كانوا من سكان الأرض لماقال احدهم :
قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى،.... الاحقاف الآية 30
الجن لم يزوروا كوكبنا في حياة المسيح عيسى بن مريم و لا حتى بعده حتى جاء نبي آخر و هو محمد .
وهناك خلق أخر قد نعرفه مستقبلا
وخلق ثالث لم ولن نعرفه الا يوم الحشر
وهناك خلق أخر قد نعرفه مستقبلا
وخلق ثالث لم ولن نعرفه الا يوم الحشر
اقرأ قوله تعالى -{ يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداوفدا)
نلاحظ في سورة مريم-آيه 85 -{ يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا } ان هناك افتراق بين المجموعه الحاشره والمحشور اليه ولو ابدلنا صيغة الجمع للمتكلم الى المفرد حسب من يفهم ان الجمع هو صيغة تفخيم للذات الالهيه وسلمنا ان الرحمن تعبير عن الله سبحانه وهنا مقام ذكر الرحمه فسوف لن يستقيم الكلام(اي ان يكون المتكلم هو الله سبحانه ويقول بما معناه:يوم احشر المتقين الى الله وفدا) حيث ان من الواضح ان هناك حاشرين ومحشور اليه.
ويخلق ما لا تعلمون
نلاحظ في سورة مريم-آيه 85 -{ يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا } ان هناك افتراق بين المجموعه الحاشره والمحشور اليه ولو ابدلنا صيغة الجمع للمتكلم الى المفرد حسب من يفهم ان الجمع هو صيغة تفخيم للذات الالهيه وسلمنا ان الرحمن تعبير عن الله سبحانه وهنا مقام ذكر الرحمه فسوف لن يستقيم الكلام(اي ان يكون المتكلم هو الله سبحانه ويقول بما معناه:يوم احشر المتقين الى الله وفدا) حيث ان من الواضح ان هناك حاشرين ومحشور اليه.
ويخلق ما لا تعلمون
كل نقطه من النقاط السابقه هي بحث موسع مستقل ، ولكن نضعها هنا على تلخيص شديد وعجاله لفهم ما يفيد في بحثنا الحالي عن يأجوج ومأجوج ...يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق