الثلاثاء، 9 يونيو 2015

خواطر في الصلاه ...١


دعوة للتفكير و التفكر و العقل و التدبر لما هو وارد إلينا و مشهور لدينا بالنقل سواء كنا من العامة أو من الخاصة، من فقه و تفسير و أثر
{إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأوَّلِينَ (71) الصافات}
المعروف لدينا أن الصلاة وصلت بشكلها الحالي تواترا كابرا عن كابر وبالتالي فهي كما أقامها الرسول تماما ،ولكن الديانه المسيحيه االتي هي اكبر الديانات ،صلاتهم أيضا تواترا فهي أذا صحيحه مثل صلاه المسلمين ؟؟؟
عدد الركعات كاملة غير موجوده في جميع كتب التراث وكذلك لم يذكرها الله تعالى في كتابه العزيز
أم هو ذكرها ولكن نحن قوم لا نتدبر وعقلنا مثقل بإرث عفن ،لطالما تسائلت لماذا ركعتين وثلاث وأربع
لنقرأ قوله تعالى
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُم مَّعَكَ
وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ
وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا۟ فَلْيُصَلُّوا۟ مَعَكَ ) النساء 102
أليست هذه هي صلاه اارسول ؟؟؟
سجدة واحدة ثم تأتي الطائفه التي بعدها
و على من ادّعى ويدّعي انها " صلوة خوف" أو " صلوة قصر" ، بأن يأتينا باسمها هذا من القرءان الكريم وليس من عند هواه، ولن يأتي، فالحق نور لا يُطفأ بأفواه المتقولين واللاغين، فالله تعالى يقول في هذه الآية بكل وضوح وبيان ( فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ ) بكونها معرفة وليست نكرة، أي هي صلوة معلومة عندكم .
مورد البقرة هو من يشرح لنا صلوات الخوف
(حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَ‌ ٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًۭا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ) البقرة – 238:239 ، حيث نرى هيئة جديدة غير التي في سورة النساء!
الناظر لهاتين الآيتين بدقة وبحث مخلص سيرى سؤالا مهما جدا في مورد البقرة، فما معنى قوله تعالى (فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم) ؟
وأين علمنا الله أن نذكره بالطريقة المثلى وليس رجالا أو ركبانا ؟
الصلواة الوسطى
فى المصطلح القرآنى الوسط هو الأفضل.
يقول تعالى: ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم) (المائدة 89 ) فقوله تعالى (من اوسط ما تطعمون اهليكم ) يعنى أن نقدم كفارة اليمين الطعام من أفضل الطعام الذى نأكله ، وليس الفضلات
لاحظ قوله جل وعلا ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ) ( البقرة 267). فالمستفاد هنا ان وصف (الوسط ) يفيد الأفضل .
أو قوله : وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ....
مع قوله سبحانه : كنتم خير أمة أخرجت للناس ...
فالاوسط هوالأفضل والوسطى هي الفضلى
والصلاه الوسطى ( الفضلى) هي الصلاه لله عز وجل ، مع المحافظه على باقي الصلوات كصلاة اللمؤمن للمؤمن والمؤمنين للنبي ، والنبي للمؤمنين ....(راجع مقاله الصلاه في نفس الصفحه ) .
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103)
إن ربط شكل و مواقيت و لغة الصلاة بما عند أهل الجزيرة بخصوصية جغرافية مكانهم و لغتهم و ظروف زمنهم يكون استثنائيا أو محالا عند غيرهم من الناس من أهل القطبين و البلاد المتاخمة لهما حيث النهار يكون ستة شهور و كذلك الليل فهل كتابا موقوتا هي كما شرحها لنا التراث ...يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق