الثلاثاء، 9 يونيو 2015

البخاري وأحاديث الشفاعه ...١


يجب أن يعرف قارئ هذا المقال أن البخارى فى أساطيره التى إخترعها عن الشفاعة يكتب دراما كوميدية يجعل فيها رب العزة الاها منزوع السلطات ، ومعه شخصية أخرى للنبى محمد الذى يجعله الاله المّدلل صاحب النفوذ ، وصاحب السيادة على الأنبياء السابقين . وطبعا فلا شأن لرب العزة بهذا ، ولا صلة لحقيقة النبى محمد وبقية الأنبياء عليهم السلام بذلك الإفك البوخارى . وحين نتندّر على هذه الشخصيات التى خلقها البوخارى فلأن هذا الإفك لا يستحق سوى السخرية منه وممّن إختلقه . والسخرية هى الردّ المناسب على المحمديين الذين يقدسون البوخارى ويباركون هذا الطعن المقيت فى الله جل وعلا ورسوله .
أولا :
1 ـ الرجس الذى إفتراه البوخارى أصبح شعيرة دينية فى الصلاة والأذان ، حيث يتوسل المحمديون حتى الآن بالله جل وعلا كى يجعل محمدا يشفع فيهم ، وهذا تطبيق لحديث البوخارى القائل frown emoticon حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : "اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ" ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ) . المقصد الشيطانى البوخارى هو تعظيم ( محمد ) وتأليهه ، وذكره فى الأذان وفى الصلاة . عقليا فهذا تخلّف فكرى . فإذا كان رب العزّة فى عقيدتهم هو الذى يملك الشفاعة فما الحاجة لسؤاله أن يعطيها لمحمد ليتشفع فيهم ؟ ولماذا لا يسألون الله مباشرة أن يغفر لهم ويتوب عليهم ؟ . إنّ سؤالهم رب العزة أن يجعل محمدا يشفع فيهم يعنى أنهم جعلوا رب العزة واسطة عند محمد ، أى يتوسط لهم عند محمد حتى يتشفع محمد فيهم . ثم إنّ هذا الحديث البوخارى يجعل شفاعة محمد مشروطة بأن يتوسلوا بالله جل وعلا أولا حتى تحلّ لهم شفاعته (حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ). بدون هذا فلن يشفع ( محمد ) طبقا لإفتراء البوخارى . أى لا بد أن يتوسط رب العزة عند محمد حتى يتفضّل محمد ويشفع وتحلّ شفاعته لمن يسألها .. وعليه أن يقول هذه الصيغة بالتحديد .!.طبعا لا صلة لرسول الله عليه السلام بهذا الافتراء الشيطانى .
2 ـ والمحمديون حتى الآن يختمون الأذان بهذه الكلمات الضالة ، يرجون أن تضمن لهم الجنة بشفاعة محمد . وبشفاعة محمد ( المزعومة ) يرتكبون الكبائر ويتكالبون على الدنيا ويكفرون عمليا بالآخرة . وهنا نتذكر أن المؤمن حقّا بالله جل وعلا وباليوم الآخر لا ينسى نصيبه من الدنيا ، ويعمل للآخرة عمل الصالحات مخلصا لله جل وعلا قلبه ، وبدلا من أن يقول هذه العبارات الشيطانية يطلب الشفاعة البوخارية فإنه يدعو الله جل وعلا قائلا:( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) البقرة ) . ورب العزة يقول عنهم ( أُوْلَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202)( البقرة ). وهو جل وعلا قريب من عباده إذا دعوه، فقد قال جل وعلا لرسوله الكريم : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي )(186) البقرة ). لم يقل له ( وإذا سألك عبادى عنى فقل لهم .. ). لم تأت كلمة ( قل ) لأن النبى ليس واسطة بين رب العزة وعباده . وإذا دعوه وتوسلوا به فهو أقرب اليهم من حبل الوريد . هذا هو الله جل وعلا رب العالمين . أما الاله الذى صنعه البوخارى فى أساطيره فهو مجرد واسطة لدى من جعله البوخارى ( محمد ) فى أساطيره وأكاذيبه .
3 ـ وتتناقض أساطير البوخارى كالعادة . فربما لا يقول أحدهم تلك الصيغة التى إشترطها البوخارى فى الأذان والصلاة ، ومع ذلك يمكن أن يشفع فيه ( محمد ) الذى صنعه البوخارى . يفترى البوخارى هذا الحديث : ( حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ. أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ ). وعليه فكل من يتلفّظ بقول ( لا اله إلا الله ) خالصا بقلبه او بنفسه سيشفع فيه محمد ، وسيدخل الجنة مهما إرتكب من كبائر . وهى عملية سهلة جدا . يمكن لأى مستبد عريق أو لأى مجرم عريق أن يعطى نفسه نصف دقيقة يقول فيها ( لا اله إلا الله ) خالصا من قلبه ، وبعدها مباشرة يّطلق مدفعه الرشاش على الأبرياء ، ويلقى بنفسه فى أحضان الغانيات ، وتنتظره شفاعة محمد الذى خلقته أساطير البوخارى .
4 ـ وأحاديث أخرى تقصر شفاعة ( محمد ) على ( أمّة محمد ) فقط : ( حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَدْعُو بِهَا وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ ) ، ( وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ قَالَ مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ).
5 ـ ويتفنّن البوخارى فى إختراع الأسماء والألقاب ولا يهتم بالشرح أو بتوضيح الغامض من كلامه ، وإذا قام بالتوضيح فإنه يُزيد فى الغموض ، كل ذلك ليُبهر القارىء . يقول مثلا : ( حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمْ الثَّعَارِيرُ قُلْتُ مَا الثَّعَارِيرُ قَالَ الضَّغَابِيسُ وَكَانَ قَدْ سَقَطَ فَمُهُ فَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَبَا مُحَمَّدٍ سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَخْرُجُ بِالشَّفَاعَةِ مِنْ النَّارِ قَالَ نَعَمْ ). ويقول ( حّدَثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ )
6 ـ ولكن فى مهرجان الشفاعة البوخارية الممنوحة مجانا لكل من هبّ ودبّ من الطغاة والبُغاة وصغار كبار الموظفين وكبار صغار الموظفين فإن البوخارى ( السّنى ) حرم منها ( ابا طالب ) عمّ النبى ليغيظ الشيعة . يقول البوخارى فى حديثه frown emoticonحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ ). أى إن شفاعة محمد ( ربما (تخفّف عذاب أبى طالب . فيوضع فى عذاب هيّن يسير ، يصفه البوخارى بأبشع وصف هو أن يكون (فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ ) . بسيطة ..!!
وحتى يُرسّخ البوخارى هذه الأسطورة فى ذهن المحمديين فإنه يُكرّر نفس الحديث مع تغيير فى الاسناد وفى المتن : (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ فَقَالَ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بِهَذَا ، وَقَالَ تَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ ). ومع تغيير المتن يظل التأكيد على هذا الاسلوب الفظيع فى وصف عذاب أبى طالب .
ثانيا :
فى باب التيمم يذكر البوخارى هذا الحديث : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ هُوَ الْعَوَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ. وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً.)
1 ـ هذه الأكذوبة تعبر عن مدى كفر البوخارى بالله جل وعلا ورسوله . إذ يزعم ـ خلافا للقرآن الكريم ـ أن النبى محمدا قد تميّز عن الأنبياء السابقين بخمس مميزات . الله جل وعلا ( مالك يوم الدين ) أمر رسوله محمدا ان يعلن إنه ليس متميزا عن الرسل وإنه لا يدرى ماذا سيحدث له أو لغيره ، وانه مجرد مُتّبع للقرآن وأنه مجرد نذير مبين : (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (9)(الأحقاف ). البوخارى هنا ينسب للرسول قولا مخالفا يزعم أنه متميّز عن الأنبياء والرسل . وهذا كفر صريح بالله جل وعلا ورسوله .
2 ـ هذه الأكذوبة تعبر عن مدى ثقافة البوخارى وعلمه . فالأرض بترابها ومائها هى مجال للصلاة والطهارة . على ترابها يسجد المؤمن وبمائها يتطهر . هذا لكل المؤمنين من بنى آدم . وطالما يوجد قتال مشروع لأى نبى فالغنائم مشروعة. وليس محمد عليه السلام وحده هو الرسول العام للبشر فقد كان قبله نوح عليه السلام .
3 ـ ولكن المضحك هو جهل البوخارى فى قوله ( نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ). أى كان العدو ينهزم مقدما قبل شهر من وصوله للمدينة . أى ينتصر عليهم بلا حرب ، وبمجرد الرعب ، أو كان ( الرُّعب ) يصيب الأعداء وبينهم وبين المدينة مسيرة شهر . وهنا نتساءل عن هزيمة النبى والمؤمنين فى معركة ( أُحُد ) ونتساءل عن حصار المشركين للمدينة فى موقعة ( الأحزاب ) وبناء المسلمين ( الخندق ) خوفا من أن يقتحم ( الأحزاب ) المدينة . وقد عانى المؤمنون خوفا ورُعبا يفوق التصوّر ، وصفه رب العزة فقال جل وعلا : ( إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً (11) الاحزاب ).
4 ـ وقد صاغ البوخارى هذه الأكاذيب الصغيرة ليحشلر بينها أكذوبته الكبرى فى الشفاعة ضمن ما زعمه فى هذا الحديث : (وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ).
أخيرا
1 ـ يرسم البوخارى ملمحا آخر من ملامح هذا ( المحمد ) الذى صنعه وإختلقه مخالفا لحقيقة النبى محمد عليه السلام . محمد عليه السلام كان دينه وخُلُقه القرآن ، وكان متبعا للوحى ، وكان صادقا . أما (محمد ) الذى إختلقه البوخارى فقد كان كذّابا مُدّعيا متباهيا يزعم تميزه عمن سبقه وأنه ( سيد ولد آدم .. ولا فخر.؟؟) . وقد جعل البوخارى من محمد الذى صنعه الاها متحكما فى يوم الدين ، وأعطاه سلطات إنتزعها من الاله الآخر الى صنعه البوخارى أيضا .
فهل فهمتم لما سميناه ابوخاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق