يحصر جيش المهدي ببيت المقدس حتى لا يجدوا ما يأكلوه وتشتد شوكتهم عليه وفي فجر يوم مشهود وبعد الآذان وقبل الإقامة ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على جناحي إسرافيل وميكائيل ومعه حربة من السماء ليقتل بها المسيخ الدجال فيقام للصلاة فيقول المهدي للمسيح تقدم يا نبي الله فيقول المسيح لا الآذان لك فيقول المهدي تقدم يا رسول الله فيقول المسيح لا الإقامة لك فيقول تقدم يا عيسى بن مريم لتصلي بنا فيقول المسيح أنتم أمة بعضكم على بعض أأمة ذلك بما فضلكم الله ، فيصلي خلف المهدي ويخرج لملاقاة المسيخ وقتله فلما ياه المسيخ يقول هذا قاتلي ويذوب فتنة من الله ولكن المسيح يعلم هذه الخدعة فيضرب حربته في الهواء فتخرج بالدم فيموت المسيخ الدجال ويكبر جيش المسلمين وينحسر جيش الكفار ويحكم المسيح بين الناس أربعين عاما يصلي بالناس إماماً ومأموماً حتى لا يظن الناس أن هناك نبي بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، يكسر الصليب ويذبح الخنزير يعرفه النصارى فيسلمون على يديه ثم يموت المسيح بعد ذلك وتشرق الشمس من المغرب فبغلق باب التوبة على من لم يتوب قبل ظهور هذه العلامة أما من لم يولد بعد فله توبة وما رب بظلام للعبيد ثم تظهر دابة الله التي لا يعرف قبلها من دبرها من كثرة شعرها تقول للمسلم أنت مسلم فيكون من أهل الجنة بإذن الله وتقول للكافر أنت كافر فيون من أهل النار بإذن الله ثم بعد ذلك تخرج ريح صفراء تقبض كل من في قلبه ولو ذرة من إيمان ويبقى الكفار ليشهدوا باقي العلامات وهي خروج جيش من الحبشة لهدم الكعبة وإستخراج كنز من تحتها ثم يخرج على الناس يأجوج ومأجوج فيعيثوا في الناس الفساد حتى يتمنى الناس الموت ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ في البوق وتقوم الساعة.
من هنا يتبين أننا سبقنا باقي الأمم في الإبداع الفني ولكن مع فارق بسيط أنهم يكتبون القصص ليقرأوها أو يشاهدوها فيلم سينمائي ثم يعودون إلي حياتهم الطبيعية ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي غير مصدقين هذه الخرافات ، أما نحن فقد كتبناها ثم رويناها وخلعنا عليها القدسية بنسبتها لرسولنا ظلما وعدوانا ثم بعد ذلك عشنا فيها وصدقناها وجعلناها جزأ من عقيدتنا وديننا الأرضي بل ورمينا كل من لم يؤمن بها بالكفر والزندقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق