الفرضيه الاولى
رحلة ذي القرنين وبناء السد
قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) الكهف
قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) الكهف
نتدبر قول الله تعالى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً), فلا شك أن الله جل وعلا قد مكن لذي القرنيين في الأرض واتاه من كل شيء سببا ولا تعجب حين يقال أن الله جل وعلا قد مكنه في الفيزياء والرياضيات والكيمياء والطب والصناعة والطيران وغيره بل وأكثر مما نحن فيه من تمكين, فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) الكهف. ما هو السبب؟ انه في اللغة الذي يوصل بين شيئين وقد فسرت هذه الآية على أن ذي القرنيين قد اتبع طريق في الأرض, لنبحث عن كلمة سبب أو أسباب في قاموس القرآن
قال تعالى (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) الحـج). تأمل: سبب الى السماء وقال تعالى: (أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10)ص). الله سبحانه وتعالى يتحدى الكفار إذا كان لهم ملك السموات والأرض, فأذا كان لهم ذلك فلم يقل ليسيروا في الأرض بل تحداهم في الشيء الأصعب ليثبتوا أنهم يملكون السموات, تحداهم أن يرتقوا .. أين؟ في أسباب السموات والارتقاء هو التحرك لأعلى وقال تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنْ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ (37)غافر.
من تدبر وإمعان العقل في الآيات الواردة في الكهف والحج و ص وغافر يتضح لنا أن السبب إنما هو الطريق في السماء بينما السبيل قد يأتي بمعنى الطريق في الأرض قال تعالى (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ .....) العنكبوت /29
من تدبر وإمعان العقل في الآيات الواردة في الكهف والحج و ص وغافر يتضح لنا أن السبب إنما هو الطريق في السماء بينما السبيل قد يأتي بمعنى الطريق في الأرض قال تعالى (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ .....) العنكبوت /29
وكذلك قوله تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ بِسَاطاً (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً (20)نوح), لاحظ ان المسالك في الارض هي السبل جمع سبيل ولم يرد في القرآن الكريم أي اشارة الى ان الاسباب جمع سبب هي طرق في الارض بل طرق في السماء اوالسموات والله اعلم. إِذاً مما سبق نفهم ان رحله ذي القرنين هي رحلة فضائية أو سماوية متبعا سببا وهو طريق في السماء ولا نعرف على وجه التحديد الوسيلة التي تحرك بها متبعا السبب أو الممر والطريق السماويالسماوي
(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86)الكهف), حتى اذا بلغ مغرب الشمس: أين هو مغرب الشمس على وجه التحديد على كرتنا الارضية هذه؟ ان كل بقعة تصلح ان تكون مغربا للشمس كما تكون مشرقا لها نظرا لكروية الارض, إِذاً ليس ثم مكانا يسمى بعينه مغرب الشمس ولكن المرجح ان يكون ذلك ظرف زمان أي وقت غروب الشمس, ولكن لنفرض ان احدهم يسير من مدينه في الشرق الى مدينه في الغرب وبينما هو يسير في الطريق تدلت الشمس للمغيب وهو في منتصف الطريق بين المدينتين فهل نقول انه بلغ مغرب الشمس في هذا المكان ام نقول انه بلغه او ادركه غروب الشمس وهذا الأصح لانه لم يبلغ الغروب بل الشمس هي التي ادركته وغربت ولكن كيف نفسرإِذاً ان ذا القرنين قد بلغ مغرب الشمس حيث وجدها ولم يراها, نعم وجدها وهذا أيضا يؤكد ما سنطرحه لكم الان وبالله الاستعانة: ان ذا القرنين الممكن من لدن الله القوي العزيز قد سار عبر الفضاء متبعا طريقا في السماء (سبب ) منطلقا من الكرة الارضية التي كان عليها وتاركا النظام الشمسي الذي يحتوى تلك الارض ومسافرا في عمق السماء ربما في نفس المجرة أو ترك المجرة الى مجرة اخرى و بتمكين رب العزة حتى وصل الى مجموعة شمسية تحوي كرة ارضية مثل ارضنا هذه وقد نزل على بقعة معينة من تلك الارض وكان وقت وصوله غروب الشمس, أي انه جاء من خارج ذلك النظام الشمسي ومن خارج زمنه الذي يحوي تلك الارض ليجد شمسهم في تلك البقعة تغرب في العين الحمئة, والعين الحمئة قد تكون اشارة الى عين ماء تحوي الطين, ثم ارجو ان لا يفهم البعض انني اعني ان الشمس تغيب داخل هذه العين, كلا مطلقا بل الامر كما يقول اهل الساحل ان الشمس تغيب في البحر أي اختفائها عن الانظار خلف البحر ليس الا. وقد تكون العين الحمئة شيئا اخر لم يتضح امره بعد والله علام الغيوب, ثم لنتأمل قوله تعالى : (وَجَدَهَا تَغْرُبُ), وجدها وليس رأها فلماذا يا ترى؟ نقول والله اعلم ان ذا القرنين لم يرى قرص الشمس وهو يتدلى للمغيب بل ان لحظة وصوله وقد افلت الشمس ولكن ما زالت حمرة الشفق الدالة على موضع مغيبها واضحة أي انها افلت قليلا قبل نزوله على سطح تلك الكرة الارضية في تلك البقعة فعلم ان الشمس تغرب في هذا الموضع ولكن ما الذي نستفيده من هذا التحليل؟
لو كان ذو القرنين يسير على ارضنا هذه متجها في رحلته جهة الغرب والشمس طبعا تتحرك للغرب لرأها وهي تغيب ولقيل بدل وجدها رأها تغرب في عين حمئة والواقع انه جاء ليجدها أي انه لم يكن على تلك الارض ليواكب حركة الشمس بل جاء من عمق الفضاء الى ذلك النظام الشمسي بشمسه وارضه وكواكبه وحط في توقيت معين في بقعة معينة ووجد ما وجد والله اعلم وهذا يتوافق مع قوله عز وجل: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ), فكما قلنا الامر متعلق بظرف زمان أي زمن الغروب وليس ثم مكان على ارضنا نقول انه مكان غروب الشمس, وجملة حتى بلغ هو أي ذو القرنين: والمعتاد استعمال حتى ادركه غروب الشمس وليس هو يدرك الغروب هذا كله اذا كان يتحرك على ارضنا هذه ولكن ولان رحلته الى مجموعات شمسية مختلفة نزولا على اراضيها فهنا نستطيع فهم التعبير القرآني الدقيق انه بالفعل بلغ, بعد ما قطع من سفر عبر الزمن في السبب السماوي بلغ هذا التوقيت أي غروب شمس تلك الارض في تلك البقعة, لنتأمل قوله تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) الاسراء), وقال تعالى: (وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) النور), نقول بلغ الرجل الكبر وبلغ الغلام الحلم, أي ان كل منهما يسير عبر الزمن في سفر ليبلغ موضع معين أو نقطة معينة من الزمن أي الكبر أو الحلم أي انها رحلة للوصول الى زمن معين وليس رحلة مكان وهذا يقودنا الى ما هو السبب الذي سافر فيه ذو القرنين؟
لو كان ذو القرنين يسير على ارضنا هذه متجها في رحلته جهة الغرب والشمس طبعا تتحرك للغرب لرأها وهي تغيب ولقيل بدل وجدها رأها تغرب في عين حمئة والواقع انه جاء ليجدها أي انه لم يكن على تلك الارض ليواكب حركة الشمس بل جاء من عمق الفضاء الى ذلك النظام الشمسي بشمسه وارضه وكواكبه وحط في توقيت معين في بقعة معينة ووجد ما وجد والله اعلم وهذا يتوافق مع قوله عز وجل: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ), فكما قلنا الامر متعلق بظرف زمان أي زمن الغروب وليس ثم مكان على ارضنا نقول انه مكان غروب الشمس, وجملة حتى بلغ هو أي ذو القرنين: والمعتاد استعمال حتى ادركه غروب الشمس وليس هو يدرك الغروب هذا كله اذا كان يتحرك على ارضنا هذه ولكن ولان رحلته الى مجموعات شمسية مختلفة نزولا على اراضيها فهنا نستطيع فهم التعبير القرآني الدقيق انه بالفعل بلغ, بعد ما قطع من سفر عبر الزمن في السبب السماوي بلغ هذا التوقيت أي غروب شمس تلك الارض في تلك البقعة, لنتأمل قوله تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) الاسراء), وقال تعالى: (وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) النور), نقول بلغ الرجل الكبر وبلغ الغلام الحلم, أي ان كل منهما يسير عبر الزمن في سفر ليبلغ موضع معين أو نقطة معينة من الزمن أي الكبر أو الحلم أي انها رحلة للوصول الى زمن معين وليس رحلة مكان وهذا يقودنا الى ما هو السبب الذي سافر فيه ذو القرنين؟
قبل ان نجيب على السؤال لنتعرف قليلا على اتساع الكون الذي نعيش فيه والذي يقدر العلماء بواسطة احدث الوسائل ان قطر الجزء المنظور منه ( الكون المنظور) يبلغ 13,5 مليار سنة ضوئية والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة وسرعة الضوء تقارب 300000 كم في الثانية الواحدة أي ان السنة الضوئية تساوي عشرة تريليون كيلومتر ( تريليون = مليون ضرب مليون) ولذلك لو افترضت اننا نسافر منطلقين من ارضنا هذه بواسطة سفينة فضائية تسير بسرعة الضوء سنحتاج لخمس ساعات ونصف الساعة لنخرج تماما من نظامنا الشمسي ثم لنتجه عبر الفضاء السحيق نحو اقرب نجم لمجموعتنا الشمسية ويسمى (الفا سنتورى) فسنصله بعد اربع سنوات ونصف السنة ونحن نسير بسرعة الضوء ولكي نخرج من مجرتنا درب التبانة وننظر الى اذرعها الملتوية سنحتاج الى مائة الف سنة سفر بسرعة الضوء ولكن لنجتاز مليارات المجرات نحتاج لمليارات السنين الضوئية وكل هذا والله اعلم السماء الدنيا لانها وحسب التعريف القرآني مزينة بالنجوم والكواكب. لكن وحسب المعادلات الاولية لنظرية النسبية لاينشتين لا يمكن لاحد السفر بسرعة الضوء لان كتلته ستزداد الى ملا نهاية ولكن وبعد التدقيق في المعادلات وجدوا معضلة في حلها حتى سنة 1935 حين وجدوا الحل حيث وجد اينشتين بمساعدة نتان روزن ان ممرا داخل الكون الواحد أو بين الاكوان يسمح بالسفر فيه بسرعة تفوق سرعة الضوء بمراحل وهذا الممر اطلق عليه اسم الثقب الدودي ويفترض نظريا انه يمكن السفر فيه عبر المجرة أو المجرات بسرعة تفوق سرعة الضوء بمراحل ولو افترضنا ان احدهم استطاع اختراع وسيلة للسفر عبر هذا الممر بسرعة تفوق سرعة الضوء ما الذي سيجري لبصره اذا كان يسبق الضوء؟ إِذاً لن يستطيع الرؤية لان الضوء هو الذي ينعكس على الاشياء فتراه العين فيبصر الانسان, إِذاً هذا الشخص سوف يسكر بصره والله اعلم, فهل هذا يفسر قوله تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنْ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) الحجر), لاحظ سكرت ابصارهم, وقد فسر البعض مثل زغلول النجار هذه الآية على ان ضوء الشمس لا يرى الا على سطح الارض واذا خرج الانسان الى خارج نطاق الغلاف الجوي فسيسود الظلام وهذا خطأ ،
يستطيع الانسان الابصار وخاصة انه يرى قرص الشمس لونه اخضر ويستطيع رؤية ضوء النجوم بل ان العلماء الذين هبطوا على سطح القمر قالوا انهم رأوا النجوم بصورة اوضح منها على الارض ولكن في الثقب الدودي وحيث السفر باسرع من الضوء فلن يتسنى ذلك والله اعلم.
إِذاً مجرد تساؤل لا غير: هل الثقب الدودي هو السبب الذي سافر فيه ذو القرنين عبر الزمن؟ وهل هو معراج من معارج السماء اوالسموات؟ حقا وما أوتينا من العلم الا قليلا . ثم انه وجد عند العين الحمئة قوما, وقوم تطلق على الانس والجن
يستطيع الانسان الابصار وخاصة انه يرى قرص الشمس لونه اخضر ويستطيع رؤية ضوء النجوم بل ان العلماء الذين هبطوا على سطح القمر قالوا انهم رأوا النجوم بصورة اوضح منها على الارض ولكن في الثقب الدودي وحيث السفر باسرع من الضوء فلن يتسنى ذلك والله اعلم.
إِذاً مجرد تساؤل لا غير: هل الثقب الدودي هو السبب الذي سافر فيه ذو القرنين عبر الزمن؟ وهل هو معراج من معارج السماء اوالسموات؟ حقا وما أوتينا من العلم الا قليلا . ثم انه وجد عند العين الحمئة قوما, وقوم تطلق على الانس والجن
قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)الاحقافالاحقاف
وسلييمان عليه السلام كان يحكم الأنس والجن
: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) الكهف), ثم : تفيد التراخي, اتبع سببا : أي سار في سبب من اسباب السماء أو السموات منتقلا من تلك المجموعة الشمسية حتى بلغ ارض اخرى في نظام شمسي آخر وكان منه ما كان ثم: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) الكهف), كما قلنا من قبل ثم تفيد التراخي أي انه مكث ما مكث على ارض القوم الذين وصلهم في رحلته الفضائية الثانية والذين لم يجعل الله جل وعلا لهم من الشمس سترا ثم انطلق متبعا سببا من اسباب السماء حتى بلوغه كرة ارضية اخرى في مجموعة شمسية اخرى وفي موضع معين نزل هناك ليجد قوما من دون سدين أي قريب منهما وهم لا يكادون يفقهون قولا فقالوا له : يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض. ،لم يقولوا مفسدون في ارضنا أو بلادنا بل في الارض وهذا يدلل على ان افساد ياجوج وماجوج قد طال الارض أو بالاحرى الكرة الارضية قاطبة هذا يؤكد لنا ان ياجوج وماجوج ليسوا على كرتنا الارضية هذه والا لماذا لم يشتكي منهم القوم الذين مر بهم ذو القرنين عند العين الحمئة حين بلوغه مغرب الشمس؟ أو اؤلئك الذين مر بهم عندما بلغ مطلع الشمس؟ لماذا اقتصر فسادهم على بقعة معينة؟ لماذا لم يعرفونهم الاقوام والامم السابقة كعاد وثمود والفراعنة وغيرهم ممن سكن الارض ويسجلوا عن معاركهم معهم ام هم أي ياجوج وماجوج قد ظهروا طفرة وفجأة؟ اليسوا خلقا من مئات الاف السنين ان لم يكن ملايين السنين؟ لهذا كله وغيره من الاثباتات نقول يستحيل ان يكونوا على كرتنا الارضية هذه وليسوا على نفس الكرة الارضية التي زارها ذو القرنين اولا ووجد فيها العين الحمئة وليسوا على الكرة الارضية التي تحوى القوم الذين وجدهم عند بلوغه مطلع الشمس والاصح انهم هم أي ياجوج وماجوج موجودون مع القوم الذين يكادون لا يفقهون قولا على كرة ارضية واحدة وبينهم وبينهم صولات وجولات ويحدثون الفساد في ارضهم وربما على هذا الحال ردحا من الدهر لا يعلمه الا الله جل وعلا الى حين ساق الله لهم ذي القرنين ليهبط على ارضهم فيشتكون له من هذا العدو اللدود وتوضح لنا الايات الكريمة ان اؤلائك القوم قد طلبوا من ذي القرنين بناء سد يحول بينهم وبين ياجوج وماجوج مقابل خرج وهنا نتوقف لنحلل الموقف: هؤلاء القوم يعرفون نقطة ضعف عدوهم كما يخبرون نقطة قوته فهم لم يطلبوا من ذي القرنين قتال ياجوج وماجوج واخضاعهم بل طلبوا فقط سدا أي انهم يعلمون ان هذا السد سيحل المشكلة وكذلك هم يريدون ان يعطوه خرجا ما يدل على انهم ليسوا فقراء والشيء المهم انهم قالوا ( ان تجعل بيننا وبينهم سدا) فهذا يدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا تحت الارض كما يحلوا للبعض تخيل ذلك والا لما قالوا هذه المقوله ولقالوا نجعل لك خرجا على ان تجعل عليهم سدا أو ردما اليس كذلك؟ اما كونهم يقولون تجعل بيننا وبينهم سدا يدل على ان ياجوج وماجوج على الجهة الاخرى من السد فوق سطح الارض والله اعلم. وكونهم طلبوا اليه بناء هذا السد قد يفيدنا انهم حاولوا مرارا بناء مثل هذا السد ولكن كانت سدودهم تنهار امام جبروت عدوهم لانها كانت سدود تفتقر للقوة المتوفرة في السد الذي بناه ذو القرنين
وسلييمان عليه السلام كان يحكم الأنس والجن
: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) الكهف), ثم : تفيد التراخي, اتبع سببا : أي سار في سبب من اسباب السماء أو السموات منتقلا من تلك المجموعة الشمسية حتى بلغ ارض اخرى في نظام شمسي آخر وكان منه ما كان ثم: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) الكهف), كما قلنا من قبل ثم تفيد التراخي أي انه مكث ما مكث على ارض القوم الذين وصلهم في رحلته الفضائية الثانية والذين لم يجعل الله جل وعلا لهم من الشمس سترا ثم انطلق متبعا سببا من اسباب السماء حتى بلوغه كرة ارضية اخرى في مجموعة شمسية اخرى وفي موضع معين نزل هناك ليجد قوما من دون سدين أي قريب منهما وهم لا يكادون يفقهون قولا فقالوا له : يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض. ،لم يقولوا مفسدون في ارضنا أو بلادنا بل في الارض وهذا يدلل على ان افساد ياجوج وماجوج قد طال الارض أو بالاحرى الكرة الارضية قاطبة هذا يؤكد لنا ان ياجوج وماجوج ليسوا على كرتنا الارضية هذه والا لماذا لم يشتكي منهم القوم الذين مر بهم ذو القرنين عند العين الحمئة حين بلوغه مغرب الشمس؟ أو اؤلئك الذين مر بهم عندما بلغ مطلع الشمس؟ لماذا اقتصر فسادهم على بقعة معينة؟ لماذا لم يعرفونهم الاقوام والامم السابقة كعاد وثمود والفراعنة وغيرهم ممن سكن الارض ويسجلوا عن معاركهم معهم ام هم أي ياجوج وماجوج قد ظهروا طفرة وفجأة؟ اليسوا خلقا من مئات الاف السنين ان لم يكن ملايين السنين؟ لهذا كله وغيره من الاثباتات نقول يستحيل ان يكونوا على كرتنا الارضية هذه وليسوا على نفس الكرة الارضية التي زارها ذو القرنين اولا ووجد فيها العين الحمئة وليسوا على الكرة الارضية التي تحوى القوم الذين وجدهم عند بلوغه مطلع الشمس والاصح انهم هم أي ياجوج وماجوج موجودون مع القوم الذين يكادون لا يفقهون قولا على كرة ارضية واحدة وبينهم وبينهم صولات وجولات ويحدثون الفساد في ارضهم وربما على هذا الحال ردحا من الدهر لا يعلمه الا الله جل وعلا الى حين ساق الله لهم ذي القرنين ليهبط على ارضهم فيشتكون له من هذا العدو اللدود وتوضح لنا الايات الكريمة ان اؤلائك القوم قد طلبوا من ذي القرنين بناء سد يحول بينهم وبين ياجوج وماجوج مقابل خرج وهنا نتوقف لنحلل الموقف: هؤلاء القوم يعرفون نقطة ضعف عدوهم كما يخبرون نقطة قوته فهم لم يطلبوا من ذي القرنين قتال ياجوج وماجوج واخضاعهم بل طلبوا فقط سدا أي انهم يعلمون ان هذا السد سيحل المشكلة وكذلك هم يريدون ان يعطوه خرجا ما يدل على انهم ليسوا فقراء والشيء المهم انهم قالوا ( ان تجعل بيننا وبينهم سدا) فهذا يدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا تحت الارض كما يحلوا للبعض تخيل ذلك والا لما قالوا هذه المقوله ولقالوا نجعل لك خرجا على ان تجعل عليهم سدا أو ردما اليس كذلك؟ اما كونهم يقولون تجعل بيننا وبينهم سدا يدل على ان ياجوج وماجوج على الجهة الاخرى من السد فوق سطح الارض والله اعلم. وكونهم طلبوا اليه بناء هذا السد قد يفيدنا انهم حاولوا مرارا بناء مثل هذا السد ولكن كانت سدودهم تنهار امام جبروت عدوهم لانها كانت سدود تفتقر للقوة المتوفرة في السد الذي بناه ذو القرنين
قال تعالى: (قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) الكهف), ردا على عرضهم باخراج خرج له مقابل بناء السد قال لهم: ما مكنني فيه ربي خير أي خيرا من خراجكم وطلب منهم امداده بالقوة لعمل ردم بينهم وبين ياجوج وماجوج وليس ردما على ياجوج وماجوج وهذا كما قلنا يدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا في باطن الارض ،وهذا كما قلنا يدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا في باطن الارض وربما يكون هذا الردم هو ما استخرج من تراب لحفر اساس للسد الحديدي فوضع الردم المستخرج من الارض بين الصدفين بمحاذاة اساس السد ثم طلب منهم احضار زبر الحديد حتى ساوى بين الصدفين, ولو ان ياجوج وماجوج موجودون تحت الارض والسد كان ليغطي فوهة الحفرة لما استعملت كلمة الصدفين فاي حفرة لها صدفين؟؟ ان فوهة الحفرة دائرية اما الصدفين فتعني وجود قسمين منفصلين تماما حيث ساوى بينهما بالحديد كما هو النص القرأني, ولكن لنتوقف عند ( زبر الحديد) الذي طلب منهم احضارها له لعمل السد فماذا تعنى زبر الحديد؟ قيل في كتب التفسير قطع الحديد, ولكن هل الحديد موجود في الطبيعة على شكل قطع؟ الحديد موجود بصورة اكاسيد الحديد واذا ما تركت قطعة من الحديد معرضة للهواء والرطوبة فستتأكسد بسرعة وتتحول للصدأ وهو أكسيد الحديد ....يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق