معظم المسلمين العادين الغير مطلعين و الذين ركنوا دينهم للمشايخ و العلماء ، لا يعلمون العديد من الاشياء عن دينهم ,كما ان العلماء لا يحدثونهم بها خوفا من رفض الفكرة و عدم التصديق بها ، لهذا علماؤنا الكرام يتكتمون على الأمر ، أي يستخدمون التقية والغش ، كما التدليس على الناس وسنرى مدى خروجهم عن مراد الله عز وجل وكيف الغوا أحكام الآيات القرآنية ، مقدّمين عليها حديث كاذب مفترى عن الرسول يعارضها ويكذبها ...
الوحي :
الرسول قد أوحي له وحي غيبي قلبي غير القرآن الكريم ، هو وحي آخر أوحي له وهو الأحاديث النبوية و هذه الأحاديث هي جزء لا يتجزء من دين الله عز و جل ، فالنبي عليه الصلاة و السلام قد قال ( أوحي إلي القرآن و مثله معه ) ..
هذا ما يريدوننا ان نصدقه وتؤمن به ..ولكن ماذا قال تعالى عن اي احاديث غير القران :
(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7...
ما هو الوحي الذي نزل على الرسول ص
" قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ ...)
ولكن هل فعلا القران ناقص ويحتاج الى حديث الرسول لنحكم به شريعتنا
أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ {114} وَتَمَّتْ كَلِمةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {115
في مقدمه كتاب البخاري نقرأ انه من نحو 600,000 حديث كانت متداوله في زمنه لم يجد إلا 7,397 ظن أنها فعلا عن الرسول. و هذا إعتراف واضح من أكبر كاتب للحديث أن 98.76% من الأحاديث المتداولة مشكوك في أمرها!
مسلم جمع 200000 واقر 5000
الترمذي 500,000 اقر 7000..وهكذا
طبعا تم جمع الاحاديث بعد 200 سنه من وفاة الرسول
. أى أن بين البخاري و النبي ما لا يقل عن أربعة الى خمسة من الأجيال ممن كانوا ينقلون الحديث و كلهم من الأموات (أي لا يعلم طبعهم أو نواياهم أو دقتهم إلا الله!). و هذا العلم عندما يترجم الى حقيقة فإن الإنسان كان يقول للبخاري أو لمسلم: "أنا قرأت لوالدي رحمه الله يقول ان جدي رحمه الله سمع جده رحمه الله يقول انه عندما كان غلاماً مر من عند النبي (صلى الله عليه و سلم) و سمعه يقول..."
و هذا الكلام لو قدم فى أتعس محكمة فى العالم اليوم لرد في وجه صاحبه على أنه كلام لا يؤخذ به دليل، فكيف إذا أردنا أن نقيم به حكماً؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق