كلمة السنة أو الحديث لم تردا في القرءان متعلقان بالنبي قط.
وجود التناقض والاختلاف في الحديث النبوي
وقوع التحريف في مادة الحديث النبوي.
عدم اهتمام كبار الصحابة مثل أبوبكر ،وعمر، وعثمان ، وعلي في رواية الحديث
إهمال رواية الأحاديث المتعلقة في العهد المكي لفترة بلغت حوالي ثلاثة عشر عاماً.
إهمال رواية معظم خطب الجمعة التي خطبها النبي، والتي كانت لفترة عشر سنوات تقريباً
اختلاف المسلمين في قَبول مادة الحديث ذاتها، وترتب على ذلك اختلاف رؤاهم.
ما يُعد أحاديثاً نبوية عند فرقة إسلامية لا يُعد كذلك عند فرقة أخرى.
كانت الأحاديث أحد أهم الأسباب في اختلاف الأحكام بين المذاهب
كانت الأحاديث سبب رئيس لتكفير المسلمين لبعضهم بعضاً.
كانت الأحاديث سبب رئيس لدخول عقائد وتصورات غير قرءانية
كانت الأحاديث سبب لاختراق النص القرءاني وتحريف فهمه.
افتراض أن الحديث النبوي إلهي المصدر يعني وجود وحي ضائع.
لو افترضنا عدم وجود الأحاديث النبوية كلها؛ هل ينقص من الدين الإسلامي شيء؟
ورود مجموعة من الأحاديث الصحيحة عند المسلمين التي تنهى صراحة عن كتابة الحديث.
هل يمكن أن يتواتر كلام بشر عبر الأزمان دون أن يصيبه التحريف؟
هل يمكن أن يحاسبنا الله على شيء لم يحفظه لنا ؟
كيف لمادة مختلف فيها وغير
محفوظة، وظيفتها شرح أو تبيين مادة محفوظة؟
كيف الأصل ( القرءان) يحتاج للفرع ( حديث النبي)؟
هل يُعقل أن يترك الله دينه للعنعنة؟
هل يُعقل أن يتعلق الدين بسِيَر الرواة وصدقهم أو كذبهم؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق