القران الكريم دقيق دقة مطلقة في الفاظه ومعانيه لانه صفة من صفات الله جل وعلا ومن اجل ذلك جاء الامر بتدبر هذا القران العظيم (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) (82)النساء
وهو المعجزة الخالدة والكبرى والوحيدة لمحمد صلى الله عليه وسلم (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا) (59)الاسراء
من الامور التي تلفت الانتباه لموضوع الوحي الالهي من الله سبحانه وتعالى كلمة( ينطق) في الاية الكريمة التالية
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) (3)النجم. اذا فمن الموئكد ان لها دلاله –وفي الاية التاليه لها ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (4)النجم فيه حصر للوحي الالهي بكلمة (ينطق) وليس كلمة(يقول) مثلا وانه عندما يتطرق القران لموضوع كلام محمد صلى الله عليه وسلم فانه يعبر عنها بكلمة( يقول) فمثلا (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ) (44)الحاقة. فلم يقول لو نطق بل قال لو تقول
نستنتج من هذا ان هنالك فرق في المعنى بين كلمة ينطق وبين كلمة يقول فمعنى كلمة )ينطق (المشتقة من الجذر اللغوي نطق هي كلام بغير ارادة من المتكلم بل هي بامر من الله تعالى
ودليل اخر قوله تعالى: (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)(21)فصلت. فهنا تتكلم جلودهم بغير ارادة منها او منهم بل بامر من الله تعالى ووصف كلامها بصفة النطق
ومن مشتقات كلمة نطق هنالك كلمة منطق كما في الاية( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ) (16)النمل. وهي تعني ايضا الكلام بغير الارادة من الطير اي فطرة الله وسنته في خلق الطير وهذه اي مناطق المخلوقات ثابتة لا تتغير
وان معنى كلمة (تقول) المشتقة من الجذر اللغوي (قال) هي كلام المتكلم بملء ارادته
لاحظ قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) (93)الانعام. فهنا يحدد المعنى بالظلم والافتراء ويربطه بكلمة( قال ) وان سبب استحقاق الظالمون العذاب انما هو لكلامهم الذي تكلمو به بملء الارادة (تقولون) وبقصد الافتراء.
وفي ذلك هل كان كلام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم( اي قوله) وحي اذا علمنا ان الوحي مخصوص بنطقه عليه السلام فقط اي بغير ارادة منه مسبقة للتكلم به حال تلقيه من الوحي الالهي ,وطبعا لم يتقول النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ابدا على الله .
وهو المعجزة الخالدة والكبرى والوحيدة لمحمد صلى الله عليه وسلم (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا) (59)الاسراء
من الامور التي تلفت الانتباه لموضوع الوحي الالهي من الله سبحانه وتعالى كلمة( ينطق) في الاية الكريمة التالية
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) (3)النجم. اذا فمن الموئكد ان لها دلاله –وفي الاية التاليه لها ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (4)النجم فيه حصر للوحي الالهي بكلمة (ينطق) وليس كلمة(يقول) مثلا وانه عندما يتطرق القران لموضوع كلام محمد صلى الله عليه وسلم فانه يعبر عنها بكلمة( يقول) فمثلا (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ) (44)الحاقة. فلم يقول لو نطق بل قال لو تقول
نستنتج من هذا ان هنالك فرق في المعنى بين كلمة ينطق وبين كلمة يقول فمعنى كلمة )ينطق (المشتقة من الجذر اللغوي نطق هي كلام بغير ارادة من المتكلم بل هي بامر من الله تعالى
ودليل اخر قوله تعالى: (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)(21)فصلت. فهنا تتكلم جلودهم بغير ارادة منها او منهم بل بامر من الله تعالى ووصف كلامها بصفة النطق
ومن مشتقات كلمة نطق هنالك كلمة منطق كما في الاية( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ) (16)النمل. وهي تعني ايضا الكلام بغير الارادة من الطير اي فطرة الله وسنته في خلق الطير وهذه اي مناطق المخلوقات ثابتة لا تتغير
وان معنى كلمة (تقول) المشتقة من الجذر اللغوي (قال) هي كلام المتكلم بملء ارادته
لاحظ قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) (93)الانعام. فهنا يحدد المعنى بالظلم والافتراء ويربطه بكلمة( قال ) وان سبب استحقاق الظالمون العذاب انما هو لكلامهم الذي تكلمو به بملء الارادة (تقولون) وبقصد الافتراء.
وفي ذلك هل كان كلام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم( اي قوله) وحي اذا علمنا ان الوحي مخصوص بنطقه عليه السلام فقط اي بغير ارادة منه مسبقة للتكلم به حال تلقيه من الوحي الالهي ,وطبعا لم يتقول النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ابدا على الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق