مما كتب ابو جعفر الطبري عن اجتماع سقيفه بني ساعده لاختيار اول خليفه للمسلمين
تاريخ الأمم والملوك – المجلد الثاني –
ص242: وأتي عمر الخبر، فاقبل إلي منزل النبي(ص)، فأرسل إلى أبي بكر وأبو بكر فى الدار وعلي بن أبي طالب عليه السلام دائب فى جهاز رسول الله (ص)، فأرسل إلى أبي بكر أن أخرج إلي، فأرسل إليه؛ إني مشتغل؛ فأرسل إليه أنه قد حدث أمر لابد لك من حضوره، فخرج إليه، فقال: أما علمت أن الأنصار قد إجتمعت فى سقيفة بني ساعدة، يريدون أن يولوا هذا الأمر سعد بن عبادة؛ وأحسنهم مقالة من يقول: منا أمير ومن قريش أمير! فمضيا مسرعين نحوهم؛...
وأثناء الإجتماع ص243: فقال عمر: هيهات لا يجتمع إثنان فى قرن! والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم؛ ولكن العرب لا تمنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم وولي أمورهم منهم؛ ولنا بذلك على من أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين؛ من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته، ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، ومتورط فى هلكه!...
وبعد مبايعة أبو بكر الصديق ص244: قال هشام: عن أبي مخنف: قال عبد الله بن عبد الرحمن: فاقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر، وكادوا يطؤون سعد بن عبادة، فقال ناس من أصحاب سعد: اتقوا سعدا لا تطؤوه، فقال عمر: اقتلوه قتله الله! ثم قام على رأسه، فقال: لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضدك، فأخذ سعد بلحية عمر، فقال: والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة؛ فقال أبو بكر: مهلا يا عمر! الرفق ها هنا أبلغ....
تاريخ الأمم والملوك – المجلد الثاني –
ص242: وأتي عمر الخبر، فاقبل إلي منزل النبي(ص)، فأرسل إلى أبي بكر وأبو بكر فى الدار وعلي بن أبي طالب عليه السلام دائب فى جهاز رسول الله (ص)، فأرسل إلى أبي بكر أن أخرج إلي، فأرسل إليه؛ إني مشتغل؛ فأرسل إليه أنه قد حدث أمر لابد لك من حضوره، فخرج إليه، فقال: أما علمت أن الأنصار قد إجتمعت فى سقيفة بني ساعدة، يريدون أن يولوا هذا الأمر سعد بن عبادة؛ وأحسنهم مقالة من يقول: منا أمير ومن قريش أمير! فمضيا مسرعين نحوهم؛...
وأثناء الإجتماع ص243: فقال عمر: هيهات لا يجتمع إثنان فى قرن! والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم؛ ولكن العرب لا تمنع أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم وولي أمورهم منهم؛ ولنا بذلك على من أبى من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين؛ من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته، ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، ومتورط فى هلكه!...
وبعد مبايعة أبو بكر الصديق ص244: قال هشام: عن أبي مخنف: قال عبد الله بن عبد الرحمن: فاقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر، وكادوا يطؤون سعد بن عبادة، فقال ناس من أصحاب سعد: اتقوا سعدا لا تطؤوه، فقال عمر: اقتلوه قتله الله! ثم قام على رأسه، فقال: لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضدك، فأخذ سعد بلحية عمر، فقال: والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة؛ فقال أبو بكر: مهلا يا عمر! الرفق ها هنا أبلغ....
هكذا كانت البيعة الأولي للخلافة الإسلامية التي يطالب البعض بعودتها بحجة إستقامتها. المتصارعون هنا بشرا رضي الله عنهم، معصومين، ومقدسين، ولم يدفنوا رسول الله بعد
وبعد حكم ابو بكر استلم عمر وكانت ولايته من افضل الولايات ولكن عثمان بن عفان ما بيشاركنا الرأي وراح اعطيك رأيو من عند الطبري نفسو الذي يعتبر كتابه من اهم كتب التراث
تاريخ الطبري – المجلد الثاني - ص645: "الا فقد والله عبتم علي بما أقررتم لإبن الخطاب بمثله، ولكنه وطئكم برجله، وضربكم بيده، وقمعكم بلسانه، فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم، ولنت لكم، وأوطأت لكم كتفي، وكففت يدي ولساني عنكم، فأجترأتم علي". لا تعليق لي،
وبعد حكم ابو بكر استلم عمر وكانت ولايته من افضل الولايات ولكن عثمان بن عفان ما بيشاركنا الرأي وراح اعطيك رأيو من عند الطبري نفسو الذي يعتبر كتابه من اهم كتب التراث
تاريخ الطبري – المجلد الثاني - ص645: "الا فقد والله عبتم علي بما أقررتم لإبن الخطاب بمثله، ولكنه وطئكم برجله، وضربكم بيده، وقمعكم بلسانه، فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم، ولنت لكم، وأوطأت لكم كتفي، وكففت يدي ولساني عنكم، فأجترأتم علي". لا تعليق لي،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق