الجمعة، 29 مايو 2015

الصلاه هي ذاتها منذ الأزل


من المؤسف ان معظم المسلمين يعتقدون بان الصلاة التي نصليها الآن هي صلاة جديدة ولم تكن موجودة من قبل. ومهما تلوت عليهم من آيات القرآن الكريم التي تثبت عكس كلامهم مثل الآيات التالية:
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ.آل عمران43.
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا . مريم 31.
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا. مريم 54.
و الكثير من الآيات الآخرى التى تؤكد نفس المعنى.
فهم بعد قراءة هذه الآيات سيقولون لك نعم قد يكون... ولكنهم لم يصلوا نفس الصلاة التي نصليها فهم في كتبهم الذين يعبدونها يقرأون فيها ان الله اوحى الى النبي محمد عليه السلام عن طريق جبريل كل شيء الا الصلاة فانه طلب منه ان يصعد اليه ليفرضها عليه بنفسه ومن ذلك يقولون أهمية الصلاة واثبات ان هناك معراج.
وان قلت لهم هذه الآيات:
لقد قال الله تعالى لبنى إسرائيل في عهد نزول القرآن: " وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ. البقرة 45
ولأنها نفس الصلاة التي يصليها المسلمون الذين يقرأون القرآن فأن القرآن يكرر نفس الأمر للمسلمين في نفس السورة:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ. البقرة 153). لو كانت الصلاة شيئا مختلفا بين الفريقين لنزل في القرآن ما يفيد ذلك حين توجيهه الحديث لبنى إسرائيل ولاتباع القرآن الكريم، ولكن على العكس جاء الخطاب واحدا يدعو الجميع إلى اتباع ملة إبراهيم حنيفا - أي بدون الوقوع في الشرك والمعاصي-و ملة إبراهيم هي الأصل
فهم بعد قراءة هذه الآيات لا يؤمنون وسيقولون لك انظر الى صلاة اليهود والمسيحيين هل هي نفس صلاتنا. وبالطبع فان الاجابة المنتظره لا. ومن هنا يجدون سببا مقنعا لهم لرفض كلام الله وتصديق كتب السنة والتراث.
ومن كلامهم نقول لهم هل كان نبي الله موسى عليه السلام يهوديا وهل كان نبي الله عيسى عليه السلام مسيحيا... الم يكونوا مسلمين. الم يكن كل انبياء الله مسلمين. الم يأمر الله سبحانه و تعالى النبي محمد عليه السلام باتباع ملة النبي ابراهيم عليه السلام وهل يتبع ملته ويصلي صلاة غير التي كان يصليها ابراهيم عليه السلام.
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. الأنعام161.
اليس الدين عند الله الاسلام منذ بدء الخلق الى يوم القيامة. فكيف يمكن ان يتصوروا ان كل نبي جاء بصلاة مختلفة. ولا بد هنا من التذكير بأن اول شيء سيذكرونه لك هو لولا السنة لما عرفنا كيف نصلي ولذا لا بد من وجوب وجود السنة.
حينما دعا النبى ابراهيم الله و طلب منه ان يرينا المناسك و استجاب له الله و كما صلى النبى ابراهيم و ذريته وصلت لنا صلاته وصلي بها النبى محمد و نحن ايضا.... رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)البقرة.
فان كان من الصعب ان تثبت لهم ان صلاة اليهود والمسيحيين مثل صلاتنا فلنشاهد هذه المقاطع و اود منكم ان تروهم وتحكموا بانفسكم ان هنالك فئات قليلة من اليهود والنصارى الذين حتى الآن يحتفظون بالصلاة الصحيحة التي توارثوها عن نبي الله ابراهيم عليه السلام ولكن الأغلبية هي التي لم تحافظ على الصلاة الصحيحة وحرفوها لأنهم من هواة تحريف كلام الله واوامره وبالتالي تحريف الكلم عن مواضعه.
وبالرجوع الى كتب اليهود فهي مكتوب فيها ان صلاتهم هي صلاة النبي ابراهيم عليه السلام.
وايضا يصلون صلاة العيد, صلاة الجنازة, صلاة الاستسقاء, صلاة السفر وصلاة خاصة طويلة بعد الصيام والتي تعرف لدينا بالتراويح. وهم ايضا يصلون جماعة وفرادى ويحبذوا صلاة الجماعة ولها شروط ونصاب. وفي حالة الجماعة لا بد ان يكون هناك إمام لهم. وهم ايضا يقوموا بالتسليم في نهاية الصلاة. ...يتبع
المقطع الأول:
المقطع الثانى:
المقطع الثالث:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق