هذا الموضوع سابق لموضوع النساء في الجنه ولكن كان لا بد من طرحه لكي نعرف كيف كانت العرب تفكر في النساء .
روي في كتاب الإيمان عن ابن عباس ، ان النبي ( ص ) قال : "أريت في النار فإذا أكثر أهلها النساء، قيل أيكفرن بالله يا رسول الله ؟ قال يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى احداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا ، قالت : ما رأيت منك خيرا قط ".(العشير = الزوج) .
لاحظوا بأن حديث حبر الأمة جاء في كتاب الإيمان ؟ فالويل والنكال لكل امرأة سمعت ولم تطع! إذ يبدو أن الملائكة نفسها في خدمة العشير
جاء في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم:(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه،فأبت أن تجيء،لعنتها الملائكة حتى تصبح
ماذا لو أن امرأة عصت زوجها ولم تطلب مغفرته وماتت على ذلك ؟
إذن لحق عليها القول وكانت من الخاسئين
قال عز وجل : "إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ" .
جاء في تفسير الجلالين " { إن هذا أخي } أي على ديني { له تسع وتسعون نعجة } يعبر بها عن المرأة { وليَ نعجة واحدة فقال أكفلنيها } أي اجعلني كافلها { وعزني } غلبني { في الخطاب ..في الحقيقه الى هنا وغلب حماري على قوله اخوانا المصريين واستعصى علي التفسير ولكن حمار تفسير الجلالين لم يغلب وأبى إلا أن يمضي قدما في التفسير :
وَالْعَرَب تُكَنِّي عَنْ الْمَرْأَة بِالنَّعْجَةِ وَالشَّاة ; لِمَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ السُّكُون وَالْمَعْجِزَة وَضَعْف الْجَانِب . وَقَدْ يُكَنَّى عَنْهَا بِالْبَقَرَةِ وَالْحُجْرَة وَالنَّاقَة ; لِأَنَّ الْكُلّ مَرْكُوب ...(لا تعليق) .
روى ابن أبي شيبة في مصنفه " لم يكن كفر من مضى إلا من قبَل النساء وهو كائن كفر
ينسب البخاري للرسول عليه السلام قوله :"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ".
هذه بعض من افكار تراثنا وسلفنا واللذين يتشدق البعض في تكريمهم للمرأه
روي في كتاب الإيمان عن ابن عباس ، ان النبي ( ص ) قال : "أريت في النار فإذا أكثر أهلها النساء، قيل أيكفرن بالله يا رسول الله ؟ قال يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى احداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا ، قالت : ما رأيت منك خيرا قط ".(العشير = الزوج) .
لاحظوا بأن حديث حبر الأمة جاء في كتاب الإيمان ؟ فالويل والنكال لكل امرأة سمعت ولم تطع! إذ يبدو أن الملائكة نفسها في خدمة العشير
جاء في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم:(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه،فأبت أن تجيء،لعنتها الملائكة حتى تصبح
ماذا لو أن امرأة عصت زوجها ولم تطلب مغفرته وماتت على ذلك ؟
إذن لحق عليها القول وكانت من الخاسئين
قال عز وجل : "إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ" .
جاء في تفسير الجلالين " { إن هذا أخي } أي على ديني { له تسع وتسعون نعجة } يعبر بها عن المرأة { وليَ نعجة واحدة فقال أكفلنيها } أي اجعلني كافلها { وعزني } غلبني { في الخطاب ..في الحقيقه الى هنا وغلب حماري على قوله اخوانا المصريين واستعصى علي التفسير ولكن حمار تفسير الجلالين لم يغلب وأبى إلا أن يمضي قدما في التفسير :
وَالْعَرَب تُكَنِّي عَنْ الْمَرْأَة بِالنَّعْجَةِ وَالشَّاة ; لِمَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ السُّكُون وَالْمَعْجِزَة وَضَعْف الْجَانِب . وَقَدْ يُكَنَّى عَنْهَا بِالْبَقَرَةِ وَالْحُجْرَة وَالنَّاقَة ; لِأَنَّ الْكُلّ مَرْكُوب ...(لا تعليق) .
روى ابن أبي شيبة في مصنفه " لم يكن كفر من مضى إلا من قبَل النساء وهو كائن كفر
ينسب البخاري للرسول عليه السلام قوله :"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ".
هذه بعض من افكار تراثنا وسلفنا واللذين يتشدق البعض في تكريمهم للمرأه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق