الاثنين، 25 مايو 2015

في الحج والعمرة (بتصرف نقلا عن معتمر )


قال تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) البقرة 197،وهذه الشهور تبدأ من شهر ذى الحجة ،وتنتهى بنهاية ربيع الأول ،وزيادة اربعة ايام يومان قبل ذى الحجة ،ويومان بعد ربيع الأول (الأول والثانى من ربيع الثانى ) .كما قال رب العزة .( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) البقرة 203 .وهذه الشهور ليست متفرقة كما يقول الفقهاء وإنما هى متسلسلة كما قال عنها القرآن الكريم فى سورة التوبة فى قوله تعالى (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ) التوبة 5 . أى إذا إنتهت الأشهر الحرم ( ذو الحجة – المحرم –صفر –ربيع الأول )
انا أتصور أن الإحرام فى الحج والعمرة هو نية الدخول فى تأدية المناسك ،مثلها مثل تكبيرة الإحرام فى الصلاة ،على عكس ما يفعله المسلمون ، فالمُسلمون القادمون للحج او العمرة طبقا للأحاديث لابد أن يدخلوا مكة من ابواب وطرق مُحددة ،ويبدأون الإحرام من مساجد تُسمى مساجد التنعيم ،يغتسل فيها الرجال ،ويلبسون ملابس الإحرام (ملابس طواف العرى ) ويصلون ركعتين ، والنساء تتوضأ وتلبس ملابس العمرة أو الحج . ويخلع الجميع أحذيتهم ويلبسون شباشب خاصة ثم يذهبون للمسجد الحرام . ويعتبرون هذا تشريعا من الله ،وأحد طقوس مناسك الحج ،وهُم بذلك يتبعون أقوال المشايخ وهذا شرك بالله فى إتباع ما لم ياذن به الله فى الحج والعمرة .فقد قال الله (يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كُل مسجد ) ،فما بال بيت الله الحرام ،هل يلبسون فيه ملابس العُراة ؟
يحدث فى الطواف ::
الأصل فى الطواف حول الكعبة أو السعى ما بين الصفا والمروة أنه مثله مثل الصلاة تماما .وعلى الطائفين أن يكونوا مُلتزمين بذكر الله والدعاء سرا او بصوت خافت ،وفى خشوع وقنوت وتضرع وخوف من الله ،وفى هدوء ومشى بسكينة دون تدافع أو تزاحم فيما بينهم ،وأن يُراعوا تفاوت القدرات الصحية والجسدية بين الناس فيرحموا الكبير والمريض ويُفسحوا لهم المجال والمساحة الكافية التى تُمكنهم من الطواف دون اذى او ضرر أو سقوط على الأرض يؤدى للإختناق او الوفاة من الدهس عليهم بالأقدام . ولكن ما يحدث هو العكس تماما .
-وفى الطواف يتزاحم الناس ويتدافعون وكأنه بداية للعراك بينهم فى ثلاث أماكن ،عندما يقتربون من الحجر الأسود ، وعند باب الملتزم (باب الكعبة ) ،وعند حجر إسماعيل ..فعند الحجر الأسود .ترتفع اصوات الناس بشكل ملحوظ جدا بهمهمات ودعاء ثم يتصارعون للوصول إلى الحجر الأسود ،ولمسه وتقبيله وحك ايديهم أو ظهورهم فيه ،او شالهم (غطاء الرأس للرجال )، والبكاء والنحيب والعويل ،ثم تقبيل يداهم وجه وظهر على أن لمسوه .ويعتقدون أنه حجر من الجنة ،فبتقبيلهم له فقد لمسوا وحكوا وجوههم وظهورهم وقبلوا جزءا من الجنة وهم لا يعلموا ان الحجر الأسود هو حجر من نوع Tektites وهو كأي نوع من الأحجار السوداء النادرة التي تُوجد في الصحراء ، ويمكن التأكد من هذا الكلام بالاطلاع على طبيعة الحجر في ويكبيديا الموسوعة الحرة:
http://en.wikipedia.org/wiki/Tektite
كذلك في البحث على الشبكة عن (tektites for sale ) أن هناك مؤسسات تبيع ذلك الحجر للجمهور بأسعار محددة كونه من الأحجار النادرة التي يدعي علماء الفضاء أنها بقايا كويكبات أو نيازك ضربت الأرض منذ ملايين السنين.وكان يستعمل من قبل بعث النبي ص لتحديد بدايه ونهايه الطواف
فالاعتقاد بقداسة الحجر نابع من كونه فضائيا فاعتقد العرب أنه جاء من الآلهه .
وهم ينسون ذكر الله جل جلاله ،ويتلاحمون ويتصارعون للوصول إلى الحجر وقد حولوه إلى صنم يُعبد من دون الله ،وكما قلت فالحج والعمرة يجب الا يذكر فيها إلا الله جل جلاله ،وهم بذلك يشركون بالله بتقديسهم للحجر الأسود .ولا يكتفون بإشرك الحجر الأسود ،بل كل ما يستطيعون لمسه حتى لو كان قماش كسوة الكعبة المصنوع فى الصين أو فى تركيا أو فى جيزان ،وليس فى الجنة .المهم ان تلمسه ايديهم ووجوهم أو جزءا من ملابسهم . والغريب ان هناك شيخا سعوديا يقف بجوار الحجر الأسود ليقول للناس (يكفيكم ان تلمسوه باليد اليمنى فقط ولمرة واحدة –على طريقة أعط فرصة لغيرك ان يُشرك بالله مثلك بلمس الحجر بيده اليمنى – بدلا من أن يقول لهم لاتفعلوا إنه مجرد حجر ،وعليكم بذكر الله والتسبيح والتحميد والإستغفار والتوبة إلى الله ) ..
وامام باب الملتزم (باب الكعبة ) يتزاحمون ليلمسوه ايضا ويتباركون به ،ويدخلون رؤسهم داخل القبو الذى بجواره لينظروا ما بداخل الكعبة . وينسون تسبيح الله وذكره سبحانه ،ويكون شغلهم الشاغل رؤية ما بداخل الكعبة .
وفى مُقام إبراهيم الذى قال عنه المولى (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مصلى ) فانا افهم انه مكان للقبلة والتوجه نحوه فى الصلاة من اى مكان فى العالم .. ولكن ما وجدته انه بناء صغير يشبه بيت من بيوت التماثيل الصغيرة ، وبه أثر لقدم على الأرض يقال انه قدم الخليل إبراهيم . يتهافت عليها الناس ليقبلوها ويتباركوا بها كما يفعلون مع اولياءهم الصوفيون فى مختلف بلاد المسلمين . وتصرفاتهم هذه جعلتنى أتساءل مع نفسى ،هل فعلا خرج هُبل من الكعبة أم لازال موجودا ؟ وهل هذا هو بيت الله الحرام فعلا ام اننا فى مكان آخر ؟ وهل جاء المسلمون لأداء مناسك العمرة لله ،واقول لله حقا أم قدموا لشىء آخر هو الشرك بالله فى بيته الحرام ؟
ومن الأمور المُضحكات المُبكيات انك ترى بعض الناس واثناء طوافهم عندما يرن جرس الموبايل .يفتح التليفون ،ويرد عليه .وسمعت أحدهم يقول (الو ايوه انا فى الشوط الخامس ،وهادى صورتى سيلفى حابعتها لك هالحين ..ثم إنتظر ثوانى ،وقال له وصلت ولا لسه . طيب جميل .إيش رأيك فى صورتى قدام الكعبة . جميلة صحيح .. طيب اتركك الحين واكلمك بعدين ) وهو يواصل طوافه
ومن شدة الزحام امام الحجر الأسود دفعت سيدة صينية رجلا عربيا غصب عنها مع موجة الزحام ، فألتفت إليها صارخا فى وجهها وهددها بيده قائلا (لو عملتى كده تانى حأضربك على وجهك ??
كان ثانى يوم هو الجمعة .وكانت خطبة جمعة بيت الله الحرام كلها عن الملك عبدالله ،وعن اعماله ،وإنجازاته ،وافضاله على السعودية والعالم ،وعلى توسعات الحرم ،والدعاء له بالرحمة والغفران ودخول الجنة بغير حساب ،وكان ناقص على الخطيب يقول يارب خد الناس كلها يتحاسبوا بدلا منه وادخله الجنة بغير حساب
ككثير من المسلمين اعلم ان هُناك إيمان عند الناس بجواز تأدية العمرة والحج عن الغير
وواضح انهم لا يؤمنون بآيات القرآن التى كررها أكثر من مرة عن أن (كل نفس بما كسبت رهينة ) وليس ما كسب او فعل الغير لها
كسوة الكعبة مكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) .وأهناك دعاء فى أحد الأشواط داخل كتاب خاص بذكر رسول الله محمد ،والصلاة والسلام عليه وعلى آله واهله واصحابه وتابعينهم بإخلاص إلى يوم الدين . وقد كنت اتخيل أن بيت الله الحرام هو بيت لله جل جلاله لا يشاركه ولا ينازعه فيه أحد ،سواء كان الرسول أو الحجر الأسود ،او مقام إبراهيم أو الكعبة أو حجر إسماعيل ، او ملك السعودية الراحل أو الحالى . ولكن الحقيقة مُفجعة ومُخيبة للآمال ومُخلفة للظنون
اما بئر زمزم فالناس يعتقدون كما تقول الأسطورة (زمزم لما شُرب له ) .اى انه دواء لأى مرض . ولذلك يسمحون لكل معتمر بحمل 4 لتر منه بدون وزن على طائرة العودة .
الى المدينه المنورة والمسجد النبوي :
فرحة وبهجة وسرور الناس أو على الأقل ما شاهدته من مجموعتى فى العمرة وهى مجموعة كبيرة بذهابهم للمسجد النبوى كانت أكبر وأعظم من فرحتهم و سعادتهم بدخولهم بيت الله الحرام وأداء مناسك العمرة .لدرجة أن سيدة عجوز اطلقت الزغاريد عندما وصلنا للمسجد النبوى ،فسألناها لماذا لم تفعليها فى مكة فى الكعبة ،فقالت . هذه مخصوصة لحبيبى رسول الله ،ونحنا فى حماه الان !!!
بعد نزولنا من البولمان بدأوا فى الهرولة والجرى نحو المسجد ليصلوا إلى قبر الرسول وإنتظرنا صلاة العشاء فى المسجد .و هناك إذاعة داخلية بالمسجد لا تذيع سوى احاديث البخارى وتفاسيرها ،وكلها تقريبا عن شخصية الرسول وأقواله وافعاله مع زوجاته واصحابه .وعندما يذكر إسمه فى الإذاعة الداخلية ،تسمع ترديد الموجودين بصوت عالى –صلى الله عليه وسلم ، وعندما يذكر إسم الله لا تسمع لهم حتى همسا .
الروضه الشريفه (حسب قولهم ) هى المكان ما بين قبر الرسول ،ومنبر المسجد أو منبر الرسول . ولأنهم يؤمنون بحديث (ما بين قبرى ومنبرى ، او ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة ) فهم يؤمنون بأنها قطعة من الجنة هبطت على الأرض فى هذا المكان .فالصلاة فيها ،او الجلوس فيها كانك تصلى او تجلس فى الفردوس الأعلى وأن ركعتين فيها كألف ركعة فى سواها .ولم يتذكروا انها ارض كانت تدوسها الأوس والخزرج ،واليهود والنصارى ،وساحة لقتالهم أو لأسواقهم قبل أن يهاجر الرسول عليه السلام إلى يثرب ويبنى عليها المسجد . ولا يؤمنون بقول الله تعالى (وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت ) وأن الرسول نفس لم يعلم أين سيموت .فكيف تكون روضة من رياض الجنة ؟
وفى الروضة تسمع فى الصلاة البكاء والعويل والنحيب والتوسل بالرسول .ويذهبون بعد الصلاة او ربما قبلها لقبر الرسول ،وابو بكر ،وعمر ، وترى محاولات التمسح بهم ولمسهم والتبرك بهم وتقبيلهم ،وتقبيل كل حجر أو طوبة يستطيعون لمسها من قبورهم ،والبكاء والعويل والإغماءات ،والسلام على الرسول ،وإنتظار الرد حتى لو لم يسمعوه ،فهم يؤمنون بأن الرسول حى فى قبره يسمع سلامهم ويرد عليهم ، بل يرد فى قبره على كل من يصلى ويسلم عليه فى العالم كله !!!! ويبدأون فى التوسل به ،وإليه فى رجائهم ودعائهم وطلبهم منه فى الا يخيب رجائهم فى سعة الرزق ،وطول العمر ،وصلاح احوال ازواجهم ونجاح اولادهم ،وزواج بناتهم ،وان يكون شفيعا لهم يوم القيامة ،وأن يشربوا من يده شربة ماء يوم القيامة لا يظمأون بعدها ابدا ،وان يُحرم اجسادهم على النار ... وفى كل لحظة وهم فى المسجد او فى محيطه الخارجى يذكرون محمد ،حتى تأكدت اكثر من مرة انهم يذكرونه اكثر مما كانوا يذكرون الله فى بيته الحرام .
اما ما حدث مع الشاهد فهو التالي
توكلت على الله وعزمت العزم ونويت الإحرام فى الدخول فى مناسك الحج من بلدى ،فقمت بالتقصير (حلق جزء من الشعر ) فى بلدى .وبعد وصولنا إلى مكة تركنا حقائبنا بالفندق وذهبنا إلى المسجد الحرام مباشرة ،وإبتعدت عمن هم معى لكى لا اقع فى الجدال المحظور فى الحج و لأُتم مناسكى بخشوع وقنوت بعيدا عن غوغائية المُعتمرين وجدالهم حول اقوال الفقهاء فى ادعية الطواف والسعى ،وبدأت بطواف القدوم حول الكعبة بعدد من مرات الطواف لا حول الكعبة مرتبط بقدرتى الصحية وغير مرتبط بعدد الاشواط التى قالها الفقهاء . ثم السعى بين الصفا والمروة بعدد آخر ايضا حسبما رزقنى ربى من قوة ومن إستطاعة . ثم بارك الله لى فى يومى بأن كان لا زال هُناك مُتسع من الوقت ذهبت فيه إلى منطقة عرفات (جبل عرفات ) ، هيأ الله لى بعونه سبحانه وتعالى سائق (تاكسى ) رجل طيب القلب ومُسالم وخدوم من اصول هندية أوصلنى إلى هُناك وانتظرنى حتى انهيت مناسكى بعرفات ،وبدأت ذكر الله وقراءة القرآن و الوقوف بعرفات خلف مسجد نمرة ، وأدعوه سبحانه فيما يسره لى من وقت آنذاك ، وإن كان وقتا قصيرا قبل غروب الشمس ، ثم صليت المغرب بجوار مسجد نمرة ، وعُدت من بعدها إلى بيت الله الحرام . ثم ذهبت إلى المطاعم الموجودة فى الشوارع المقابلة للحرم المكى و اشتريت 20 وجبة ساخنة من اللحوم ووزعتها على المعتمرين امام البيت الحرام ،وذلك بديلا عن الهدى، او عن صك الذبيحة فى الحج التى امرنا بها ربنا سبحانه وتعالى فى قوله تعالى (فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ ) البقرة 196.. وبعدها إستطعت بفضل من الله وعونه أداء طواف الإفاضة فى نفس اليوم ، وهو اداء ما إستطعت من مرات طواف حول الكعبة مرة اخرى .ثم إنصرفت وعدت إلى مكان إقامتى بالفندق فى ساعة متأخرة من الليل ،ولم أكن مُصدق أنى اتممت مناسك الحج بحمد من الله. وإن كُنت قد أديتها على عجل وفى منتهى السرية عن أهلى ،وعمن هم معى فى رحلة العمرة ، لأنهم لا يؤمنون بمواقيت الحج ومناسكه فى القرآن الكريم ،وإنما يؤمنون بها كما هى مشهورة عن الفقهاء وكتب الحديث و بوقته المعلوم لدى العامة وهو التاسع من ذى الحجة ،وبمناسك ما انزل الله فيها من كتاب مثل طواف العرى للرجال (وهو الذي كان سائدا عند قريش قبل البعثة )،ورجم صنم إبليس الذى يستحضرونه معهم ويلازمهم اينما ذهبوا فى طقوسهم
وأخيرا
ادعو الله للمؤمنين بالقرآن وحده أن يرزقهم استطاعة اداء فريضة الحج فى مواقيته لتخشع ولتنعم قلوبهم بذكر الله فى ايام معدودات بعيدا عن جلبة اصوات وهرج ومرج وجدال حجيج اهل السنة والشيعة ،وبدعهم وجدالهم فى دين الله وفى الحج .
وللسلطات السعودية أقول . ماذا ستخسرون لو نفذتم اوامر الله وابتعدتم عن اوامر الشيطان ، وسمحتم للناس بأداء الحج خلال مواقيته التى اخبر عنها القرآن كلها وقال عنها (اشهر معلومات ) وليس يوما واحدا كما تفعلون ؟؟؟
ولماذا تُصرون على أن تكونوا ممن يصدون عن سبيل الله ،وعمارة المسجد الحرام وتمنعون الناس عن اداء فريضة الله بالحج ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق