يأتى لفظ العرش بمعنى عرش السلطة المادى للبشر، أى الأريكة أو الكرسى الذى يتربع عليه الحاكم ، مثل قوله جل وعلا عن يوسف عليه السلام ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ) (يوسف 100 )، وقوله جل وعلا عن عرش بلقيس ملكة سبأ : (إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ )( النمل 23 )
ويأتى بمعنى عرش الرحمن جل وعلا ، كقوله سبحانه وتعالى : ( فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )(التوبة 129 )
وقد يجتمع المفهومان فى نفس السياق كقوله جل وعلا عن عرش بلقيس : (إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ) ( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )( النمل 23 : 26 ) . هنا وصف لعرش بلقيس البشرى بصيغة النكرة بدون (أل ): (وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ )،أما وصف عرش الرحمن فجاء بألف التعريف والتمجيد : ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ).
ويأتى بمعنى عرش الرحمن جل وعلا ، كقوله سبحانه وتعالى : ( فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )(التوبة 129 )
وقد يجتمع المفهومان فى نفس السياق كقوله جل وعلا عن عرش بلقيس : (إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ) ( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )( النمل 23 : 26 ) . هنا وصف لعرش بلقيس البشرى بصيغة النكرة بدون (أل ): (وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ )،أما وصف عرش الرحمن فجاء بألف التعريف والتمجيد : ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ).
وفى كل الأحوال فإن لكلمة العرش بالنسبة للبشر معنيين : مادى حسى ،أى الكرسى الذى يجلس عليه الحاكم ، كما فى قصة ملكة سبأ ، وقصة يوسف عليه السلام. ثم هناك مفهوم معنوى للعرش البشرى بمعنى التحكم والسيطرة ، فيقال فى التاريخ إن فلانا من الملوك أو السلاطين ( جلس على العرش عام كذا ) أو ( تولى العرش سنة كذا ) أو( إغتصب العرش ). أما استعمال كلمة العرش بالنسبة لله جل وعلا فلا تأتى بالمعنى المادى من الجلوس والتربع ، ولكن بالمعنى المعنوى ،أى السلطان والتحكم . وإذا كان تحكم السلطان الفلانى يشمل البلد الفلانى أى إن عرشه يعنى تحكمه فى ذلك البلد فإن عرش الرحمن يعنى سيطرته على كل العوالم من السماوات والارض وما بينهما وسائر المخلوقات والموجودات والأشياءوالأشياء
:ملامح قرآنية عن العرش الالهى
1 ـ العرش هو الكرسى : كما أننا نقول عن الحاكم ( جلس على العرش أو جلس على كرسى الحكم ) فالله جل وعلا يستعمل اسلوب اللغة البشرية لكى يفهم الناس المراد بمدركاتهم ، ولذا فإن عرش الرحمن هو ايضا الكرسى ، وكلاهما بمعنى الملكوت . والله جل وعلا يستعمل الكرسى بمعناه البشرى فى قوله تعالى عن ملك النبى سليمان : (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ) ( ص 34 )، وهو نفس الاستعمال للعرش فيما يخص بلقيس . ويستعمل رب العزة لفظ الكرسى بمعنى ملكوته فيقول :(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)( البقرة 255 ). هذا عن عرش أو كرسى الدنيا ، لأن هذا الملكوت بكل عوالمه سيفنى ليأتى يوم القيامة بملكوت وعالم جديد يشمل الجنة التى سيكون اتساعها مثل السماوات والأرض الحالية : (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ) ( آل عمران 133 )( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ ) ( الحديد 21 ). والخطاب هنا لمن يستهلك حياته صراعا من أجل الدنيا الزائلة
1 ـ العرش هو الكرسى : كما أننا نقول عن الحاكم ( جلس على العرش أو جلس على كرسى الحكم ) فالله جل وعلا يستعمل اسلوب اللغة البشرية لكى يفهم الناس المراد بمدركاتهم ، ولذا فإن عرش الرحمن هو ايضا الكرسى ، وكلاهما بمعنى الملكوت . والله جل وعلا يستعمل الكرسى بمعناه البشرى فى قوله تعالى عن ملك النبى سليمان : (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ) ( ص 34 )، وهو نفس الاستعمال للعرش فيما يخص بلقيس . ويستعمل رب العزة لفظ الكرسى بمعنى ملكوته فيقول :(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)( البقرة 255 ). هذا عن عرش أو كرسى الدنيا ، لأن هذا الملكوت بكل عوالمه سيفنى ليأتى يوم القيامة بملكوت وعالم جديد يشمل الجنة التى سيكون اتساعها مثل السماوات والأرض الحالية : (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ) ( آل عمران 133 )( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ ) ( الحديد 21 ). والخطاب هنا لمن يستهلك حياته صراعا من أجل الدنيا الزائلة
2 ـ الله جل وعلا هو صاحب العرش وهو رب العرش:
2/ 1 : فى تنزيه رب العزة وتمجيده يتكرر وصف رب العزة بأنه (رب العرش) الذى لا ملجأ الا اليه:( فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )(التوبة 129 ) والذى يستحيل وجود اله معه ، والذى يستحق التنزيه عما يصفه به المشركون ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )( الانبياء 22 : 23 )، وأنه جل وعلا لم يخلقنا عبثا ، لأن مصيرنا الرجوع اليه يوم الحساب ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )(المؤمنون 115 ـ 116 ). والغريب أن المشركين يؤمنون برب العرش جل وعلا ولكن يقدسون معه آلهة وأولياء ، وقد اتخذ رب العزة من ذلك حجة عليهم فى الحوار معهم: ( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ )( المؤمنون 86 ـ )
ونفس الحال فى (ذى العرش) بمعنى صاحب العرش ، فى الرد على المشركين وفى تنزيه رب العزة عن مزاعمهم يقول جل وعلا : ( قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا )( الاسراء 42 : 43 )، ( سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )( الزخرف 82 )ويقول (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ) ( البروج 12 : 16) . الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ) ( البروج 12 : 16) . ويقول عن جبريل ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ )(التكوير19 : 20 ).
2/ 1 : فى تنزيه رب العزة وتمجيده يتكرر وصف رب العزة بأنه (رب العرش) الذى لا ملجأ الا اليه:( فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )(التوبة 129 ) والذى يستحيل وجود اله معه ، والذى يستحق التنزيه عما يصفه به المشركون ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )( الانبياء 22 : 23 )، وأنه جل وعلا لم يخلقنا عبثا ، لأن مصيرنا الرجوع اليه يوم الحساب ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )(المؤمنون 115 ـ 116 ). والغريب أن المشركين يؤمنون برب العرش جل وعلا ولكن يقدسون معه آلهة وأولياء ، وقد اتخذ رب العزة من ذلك حجة عليهم فى الحوار معهم: ( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ )( المؤمنون 86 ـ )
ونفس الحال فى (ذى العرش) بمعنى صاحب العرش ، فى الرد على المشركين وفى تنزيه رب العزة عن مزاعمهم يقول جل وعلا : ( قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا )( الاسراء 42 : 43 )، ( سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )( الزخرف 82 )ويقول (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ) ( البروج 12 : 16) . الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ) ( البروج 12 : 16) . ويقول عن جبريل ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ )(التكوير19 : 20 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق