نسخ الايات في القران
النسخ عند اهل الفقه(لمن لا يعرف ) هو الحذف والالغاء
إستغل أهل السنة والجماعة مسألة الناسخ والمنسوخ أسوء إستغلال عبر التاريخ الإسلامي ، خاصة أهل السياسة والحكم والقضاة والجهلة والمتعصبون من أهل الدين الإسلامي .
الكل يأخذ بفكرة النسخ للتنصل من حكم الله تعالى وتعطيل أحكام آيات القرآن الكريم والإحتماء خلف حديث كاذب مفترى وضعوه بأيديهم وردّدوه بألسنتهم وأقلامهم حتى أصبح جزءا أصيلا من أديانهم الخاصة والتي وصفوها بالإسلامية
بدأ النسخ من خمسة آيات منسوخة في القرآن الكريم وإنتهاءا بخمسمائة آية ، تخبّطهم لم يقف عند عدم إتفاقهم على العدد فقط بل ما كان عند أحدهم آية منسوخة فهي عند الآخر آية ناسخة .
( وقد حدَّد أهل العلم طرقًا يُعرف بها الناسخ والمنسوخ، منها إجماع الأمة )) ، يؤمنون أن هنالك حديث صريح صحيح قد قاله النبي عليه الصلاة و السلام ، ( لا تجتمع أمتي على ظلالة ) .
-- لم تجتمع الأمة الإسلامية عبر علمائها ، على أمر واحد جامع أبدا إلا في وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة ، و ما دون ذلك ، فعلماء الأمة الأفاضل كل له رأيه الخاص في كل مسألة و قرار ، عبر التاريخ كله و الى اليوم ، لهذا يكثرون القول : ( في المسألة ، رأيان ) هي آراء تقال ، فدين الله عز وجل لديهم هلامي ، آراء ، وجهات نظر ... بكل بساطة .
-- إذا إجماع الأمة هو جزء من دين الله عز وجل يبدل و يغير وفقا لما يتفق عليه علماء الأمة و عبر الشعب المسلم ، فما بالكم إذا قرر علماء الأمة أمرا يناقض آيات الله عز و جل و كثيرا ما حدث عبر التاريخ الإسلامي المجيد عبر تأويل و تحريف معان الآيات القرآنية لتتناسب مع أمر السلطان والحاكم ، كتطويعهم ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ... ) النساء ، أولي الأمر منكم تحولت بقدرة قادر الى طاعة السلطان والحاكم و لو كان جائرا ظالما .
ادهى انواع النسخ هي نسخ التلاوة مع بقاء الحكم
اي ان الايه حذفت من القران ولكن بقي حكمها
عن عائشه قالت ( لقد نزلت ايه الرجم ورضاعه الكبير عشرا و لقد كان فى صحيفه تحت سريرى فلما مات رسول الله و تشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
فان كنتم لا تعرفون فهناك ايه للرجم وتقول ان الشيخ والشيخه اذا زنيا فارجموهما البته...الى اخر الايه ولكن لن تجدوها في القران بسبب ان الداجن اكلها ولكن ستجدونها على غوغل ومنها اتى الرجم ..(( نسخ التلاوة مع بقاء الحكم )) ، يعني أنه كان هنالك قرآن يتلا و يتعبد به ، إلا أنه حذف من القرآن و بالتالي من التلاوة ، ليستبدل بها آيات أخرى ، أي تكذيبا لقول الله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر ، فالله عز و جل لم يحفظ كتابه الكريم من العبث و الزيادة و النقصان
.و يعني أيضا ، أنه فتح باب واسع للعبث في دين الله عز و جل ، تحت مسمى ( نسخت تلاوته مع بقاء حكمه
تلاعبوا بدين الله عز و جل و صاغوا أديانا أرضية ما انزل الله فيها من سلطان لارضاء مصالحهم وحكامهم والشعب ما زال يجتمع في خطب الجمع لسماع اجمل الحديث ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق