الاثنين، 25 مايو 2015

هل يكفينا القرأن لننجو ??


اسأل نفسك : هل تعتقد ان الله جل وعلا سيحاسبنا على غير كتابه ( القرآن الكريم ) ؟
لو أننا ما اتبعنا غير ما أنزل في هذا الكتاب ,
فأقمنا فروضه وأحللنا حلاله وحرمنا حرامه وتقيدنا بحدوده وتوصياته, فهل سيسألنا الله تعالى عن غير ذلك ؟
إن شاء الله نعم . وهذا ليس اجتهاد من نفسي لاسمح الله ولكن من كتاب الله جلت قدرته فهو القائل (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) ( الأنعام 106)
وقال ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ( الأنعام 155)
وقال ( اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ) ( الأعراف 3 )
وقال (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ) ( لقمان 21 )
وآيات أخرى كثيرة كلها تدل على اتباع كتاب الله جل وعلا
وهو القرآن الكريم
ولكن ماذا بشأن المذاهب والشيع
( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ
السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) ( الأنعام 153 )
والمستقيم أقصر الطرق بين نقطتين
. فاتباعك السبل قد تصل بالنهاية بين النقطتين
ولكن ليس بالصراط المستقيم وقد لا تصل بينهما أبدا .
وبهذا تكون قد خرجت عن الصراط المستقيم وهو القرآن
اما مع تخاريف عقوبه المرتد والكافر والزاني والسارق واطاله اللحيه وتقصير الجلباب والنقاب والحجاب وتربيه الكلاب ولبس الذهب للرجال وذكر اسم الرسول مع الله في الصلاه وبعض الطقوس الوثنيه في الحج واوقاته وحدود الزكاه المضحكه ..و..و..و نحتاج الى مجلدات لذكرها وكلها سنسأل عنها لاننا اتخذنا القرأن مهجورا وسلمنا انفسنا لفئه ضاله من الجهله أصحاب عقول متحجره تأمر بالمنكر وتنهى عن المعروف ..هدانا الله واياكم الصراط المستقيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق