1. كل المسلمين و المسلمات يعلمون علم اليقين أن الصلاة هي فرض عين على كل بالغ عاقل، ولم ترفع عن أحد مهما كانت ظروفه ما دامت روح الله فيه ولم ترجع إلى خالقها، إلا عن الصبي و المجنون.
2. كل المسلمات يعلمن و يعملن بما ورثن و لقننّ من أمهاتهن أو مشايخهن، كيفية الصلاة و شروط أداءها، لتكون صلاة مقبولة عند الله تعالى، و من أهم تلك الشروط الطهارة،
3. هل علمن حقا ما هي الطهارة؟ وكيف تكون؟
4. فهل يعلمن من الذي أمرهن بترك الصلاة و الصوم أثناء الحيض؟
5. هل هو الله الذي حرم عليهن الصلاة والصوم مدة الحيض؟
6. هل هو الرسول الذي نهى عن الصلاة و الصوم ما لم يتطهرن؟
7. قال تعالى:
ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين))البقرة 222
هذه الآية الكريمة رسمت للزوجين مبادئ وسلوكيات وأخلاق فاضلة يجب الأخذ بها ووضعها نصب أعينهم ولا يحيدون عنها قيد أنملة وهي كما يلي:
1- حرم الله على الزوج مباشرة الزوجة أثناء فترة المحيض حرصا من الله سبحانه وتعالى على سلامة قلبيهما ونقاء سريرتهما باجتناب ما يؤذيهما لأن فطرة الإنسان تتأذى بالمنظر الذي يغير عليه طباعه ويكدر عليه صفوه.
2- أجاز الله للزوج مباشرة الزوجة متى طهرت وطهارتها مهرونة بانقطاع دم المحيض ونزول السائل الأبيض.
3- لم يوجب الله الغسل على المرأة بعد انقطاع دم المحيض إذ لو أوجب عليها الغسل لأمرها بالتيمم عند فقد الماء.
4- لم يحرم الله على المرأة أداء فريضة الصلاة أثناء المحيض إذ لو حرمها عليها لأوجب عليها الغسل عند انقطاع المحيض أو العدول إلى التيمم عند فقد الماء كما هو في حق الجنابة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل دلالة قطعية أن حكم المحيض يختلف تماما عن حكم الجنابة لأن خروج دم المحيض قهريا من عند الله
المرآة يجب عليها أثناء المحيض أو الولادة أن تضمد موضع الدم ثم تصلي وتقرأ القرآن وتطوف بالبيت إن كانت حاجة أو معتمرة
5- لم يحرم الله على المرأة أداء فريضة الصوم أثناء المحيض أو الولادة لأن مبطلات الصوم هي الأكل أو الشرب أو مباشرة الزوجة ولا علاقة للصيام بما يخرج من السبيلين وسواء كان ذلك دما أو بولا أو برازا و إلّا لأصبح الرجال والنساء محرومين من أداء فريضة الصوم على حد سواء.
6- إن كلمة الأذى لا تعني النجاسة بل تعني أشياء كثيرة من ذلك المرض
قال تعالى:
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه.
2. كل المسلمات يعلمن و يعملن بما ورثن و لقننّ من أمهاتهن أو مشايخهن، كيفية الصلاة و شروط أداءها، لتكون صلاة مقبولة عند الله تعالى، و من أهم تلك الشروط الطهارة،
3. هل علمن حقا ما هي الطهارة؟ وكيف تكون؟
4. فهل يعلمن من الذي أمرهن بترك الصلاة و الصوم أثناء الحيض؟
5. هل هو الله الذي حرم عليهن الصلاة والصوم مدة الحيض؟
6. هل هو الرسول الذي نهى عن الصلاة و الصوم ما لم يتطهرن؟
7. قال تعالى:
ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين))البقرة 222
هذه الآية الكريمة رسمت للزوجين مبادئ وسلوكيات وأخلاق فاضلة يجب الأخذ بها ووضعها نصب أعينهم ولا يحيدون عنها قيد أنملة وهي كما يلي:
1- حرم الله على الزوج مباشرة الزوجة أثناء فترة المحيض حرصا من الله سبحانه وتعالى على سلامة قلبيهما ونقاء سريرتهما باجتناب ما يؤذيهما لأن فطرة الإنسان تتأذى بالمنظر الذي يغير عليه طباعه ويكدر عليه صفوه.
2- أجاز الله للزوج مباشرة الزوجة متى طهرت وطهارتها مهرونة بانقطاع دم المحيض ونزول السائل الأبيض.
3- لم يوجب الله الغسل على المرأة بعد انقطاع دم المحيض إذ لو أوجب عليها الغسل لأمرها بالتيمم عند فقد الماء.
4- لم يحرم الله على المرأة أداء فريضة الصلاة أثناء المحيض إذ لو حرمها عليها لأوجب عليها الغسل عند انقطاع المحيض أو العدول إلى التيمم عند فقد الماء كما هو في حق الجنابة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل دلالة قطعية أن حكم المحيض يختلف تماما عن حكم الجنابة لأن خروج دم المحيض قهريا من عند الله
المرآة يجب عليها أثناء المحيض أو الولادة أن تضمد موضع الدم ثم تصلي وتقرأ القرآن وتطوف بالبيت إن كانت حاجة أو معتمرة
5- لم يحرم الله على المرأة أداء فريضة الصوم أثناء المحيض أو الولادة لأن مبطلات الصوم هي الأكل أو الشرب أو مباشرة الزوجة ولا علاقة للصيام بما يخرج من السبيلين وسواء كان ذلك دما أو بولا أو برازا و إلّا لأصبح الرجال والنساء محرومين من أداء فريضة الصوم على حد سواء.
6- إن كلمة الأذى لا تعني النجاسة بل تعني أشياء كثيرة من ذلك المرض
قال تعالى:
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه.
7- أكد الله للجنب الغسل أو التيمم كي لا تفوته فريضة واحدة من فرائض الصلاة في اليوم وقد تكون في الأسبوع وقد تكون في شهر أو أكثر كما ترون ذلك واضحا من خلال الآيات التالية :
(( يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنب حتى تغتسلوا ....(( 43النساء
8- إن الله لم يرخص لأحد من العباد ترك فريضة واحدة من الصلاة مهما كانت الظروف يتساوى في ذلك المريض والمسافر والمجاهد في سبيل الله والخائف كما ترون ذلك واضحا في الآيات التالية :قال العزيز العليم :
((حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمكم ما لم تكونوا تعلمون ((البقرة 238,239
9- لقد رخص الله للمريض والمسافر ترك الصيام على أن يقضي ما فاته أثناء مرضه أو سفره من أيام أخر بقوله:
((يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له )) ثم حبب لهما الصوم بقوله (( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون 183,184))
فهل من المعقول !!!!!
أن يؤكد على الجنب في الآيتين حتى لا تفوته فريضة واحدة قد تكون في يوم أو في أسبوع أو في شهر أو في أكثر من ذلك ويهمل أمر المرأة التي جعلوها أعداء الله تترك أكثر من عشرون فريضة في كل شهر أثناء المحيض وأكثر من مائة وعشرون فريضة أثناء الولادة وعلى مدى العمر كله ولم يشر إليها القرآن ولا بحرف واحد لا من قريب ولا من بعيد فهل يا ترى كان ربك نسيا
قال الكبير المتعال:
(( يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنب حتى تغتسلوا ....(( 43النساء
8- إن الله لم يرخص لأحد من العباد ترك فريضة واحدة من الصلاة مهما كانت الظروف يتساوى في ذلك المريض والمسافر والمجاهد في سبيل الله والخائف كما ترون ذلك واضحا في الآيات التالية :قال العزيز العليم :
((حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمكم ما لم تكونوا تعلمون ((البقرة 238,239
9- لقد رخص الله للمريض والمسافر ترك الصيام على أن يقضي ما فاته أثناء مرضه أو سفره من أيام أخر بقوله:
((يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له )) ثم حبب لهما الصوم بقوله (( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون 183,184))
فهل من المعقول !!!!!
أن يؤكد على الجنب في الآيتين حتى لا تفوته فريضة واحدة قد تكون في يوم أو في أسبوع أو في شهر أو في أكثر من ذلك ويهمل أمر المرأة التي جعلوها أعداء الله تترك أكثر من عشرون فريضة في كل شهر أثناء المحيض وأكثر من مائة وعشرون فريضة أثناء الولادة وعلى مدى العمر كله ولم يشر إليها القرآن ولا بحرف واحد لا من قريب ولا من بعيد فهل يا ترى كان ربك نسيا
قال الكبير المتعال:
(( وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا))64مريم
أم أن دين الله لا يزال ناقصا وبحاجة إلى من يكمله
والله يقول:
((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))
أم أن دين الله لا يزال ناقصا وبحاجة إلى من يكمله
والله يقول:
((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق