إن القصور الثقافي ، والبُعد عن التفكير الحر ، أدى إلى تكرار أقوال من سلف دون التأكد من صحتها أو التفكير فيها ! لقد أخذتها الأجيال أقوالاً مُسَلمة ، وورثوها عن آبائهم ، وأعطوها صفة الدين !! . ورفضوا كل جديد ، بل حكموا عليه بالكفر, وعلى صاحبه بالمروق من الدين ! لقد أصاب الفقه الإسلامي ( الموروث ) الصدأ ، فينبغي صقله وإعادة لمعانه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق